
جنبلاط يصر على استعادة وزارة الاشغال ويرفض استبدالها بالإتصالات
أكد رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط إن العقد باتت داخلية بالكامل، وإذا استمر الحوار بالوتيرة نفسها بين الرئيس المكلف والعماد عون، هناك فرصة حقيقية لتلقف فرصة التفاهم السوري السعودي وأن يفوز اللبنانيون بحكومة وحدة وطنية تحصن بلدهم في مواجهة ما يجري في المنطقة من أحداث كبرى، فضلاً عن انسداد منافذ التسوية نهائياً في ظل رفض إسرائيل لمطلب أوباما بتجميد الاستيطان، لا بل الإصرار على سياسة الاستيطان التوسعي وتهديد المسجد الأقصى.
وأوضح جنبلاط لصحيفة "السفير" أن المطلوب طائف عراقي تشارك فيه كل دول الجوار، من السعودية إلى إيران مروراً بسوريا وتركيا، من أجل وضع حد لمسلسل الموت والإرهاب اليومي في العراق، وشدد على أهمية الانفتاح التركي ـ السوري ونتائجه الايجابية على مجمل العلاقات العربية ـ التركية.
الى ذلك، علمت صحيفة "اللواء" من اوساط جنبلاطية ان النائب وليد جنبلاط ابلغ الرؤساء سليمان وبري والحريري امتعاضه من محاولات استعادة وزارة الاشغال منه، بذريعة ان هناك مشاريع يسعى الوزير غازي العريضي لاستكمالها في الحكومة الجديدة.
في غضون ذلك، ذكرت صحيفة "السفير" ان جنبلاط رفض أن يصار إلى دفع الأمور باتجاه إحراجه في موضوع وزارة الأشغال العامة عبر استبدالها بوزارة الاتصالات، وقال لمن اتصلوا به انه يرفض إسناد وزارة الاتصالات لأي من وزرائه، لاعتبارات تتعلق بالأمن والتنصت ولأنه لا يريد من خلال تحفظه على موضوع الخصخصة أن يدخل في مواجهة مع أحد،» لذلك أتمنى عليكم أن تبعدوا هذه الكأس المرة عني».
ورفض جنبلاط محاولة تصويره في خانة المعرقل لتشكيل الحكومة من خلال رفضه لحقيبة الاتصالات، مطالباً بوضع سلة حكومية متكاملة.
كما نقلت صحيفة "الأخبار" عن مصادر في "الاشتراكي" قوله ، إن جنبلاط أكد انه سهّل الأمور عبر استعداده للتنازل عن حقيبة المهجرين التي لطالما شدد عون على عدم رضاه عن العمل فيها.
وكانت صحيفة "الحياة" ذكرت ان معلومات وردت الى جنبلاط بأن عون وبالاتفاق مع «حزب الله» قرر المطالبة بالأشغال، وعلى ان يتعاون قادة المعارضة على الاتصال برئيس «التقدمي» لإقناعه بالفكرة، فتولى أحد قياديي «حزب الله» الاتصال بجنبلاط ودعاه الى تسهيل مخرج حصول عون على الأشغال لكن جنبلاط لم يبد حماسة للفكرة.