#adsense

اوساط سياسية اثارت مخاوف جدية من استعادة السيناريو نفسه على صعيد الازمة الحكومية في ظل التباس معمم

حجم الخط


اوساط سياسية اثارت مخاوف جدية من استعادة السيناريو نفسه على صعيد الازمة الحكومية في ظل التباس معمم

ذكرت صحيفة "النهار" انه بدأت اوساط سياسية تثير مخاوف جدية من استعادة السيناريو نفسه على صعيد الازمة الحكومية في ظل التباس معمم وواسع حول حقيقة الاسباب والدوافع التي تحول كل مرة دون نجاح المساعي الداخلية لوضع حد لهذه الازمة. ولفتت الى ان تكرار ظاهرة بث التفاؤل في نهاية كل اسبوع ومن ثم عودة التصعيد بعد ايام يشير بما لا يقبل الجدل الى لعبة تعجيز تحكم هذه الازمة تحت وطأة مجموعة عوامل خارجية وداخلية خلاصتها ان اوان الحل لم يحن بعد.

وفي تفصيل المأزق المتصل بتوزيع الحقائب الوزارية، قالت هذه الاوساط لـ"النهار" ان ثمة اربع حقائب سيادية متفق على عدم مسها وهناك ثماني حقائب اساسية اخرى هي الصحة والتربية والطاقة والاتصالات والاشغال والعمل والشؤون الاجتماعية والعدل، يشكل توزيعها عقدة التنافس الحاد، علماً ان الصحة هي من حصة الرئيس بري والاشغال من حصة النائب وليد جنبلاط وتبقى ست حقائب يصعب توزيعها لان قوى 14 آذار تطالب بخمس منها اصلاً ولا يمكنها الحصول الا على ثلاث، فيما العماد ميشال عون يطالب بأربع حقائب. وأبرزت وجود مأزق مزدوج، ان لجهة تحقيق توازن بين الغالبية والاقلية، ام لجهة تحقيق توازن بين القوى المسيحية نفسها.

غير ان المعلومات المتوافرة عن الاتصالات الجارية الإثنين اشارت الى تحركات جديدة، منها زيارة قام بها المعاون السياسي للامين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله، حسين الخليل لرئيس الوزراء المكلّف سعد الحريري ليل الاحد الماضي. وتردد ايضاً ان لقاء قريباً سيعقد بين الحريري ورئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجيه.

وافادت مصادر في الغالبية ان الاتصالات لم تنقطع وثمة من يقوم بوساطة لتسهيل عملية التفاوض الجارية على توزيع الحقائب.

المصدر:
النهار

خبر عاجل