#adsense

“حزب الله” يحقق مع جرحى انفجار طيرفلسيه وبعض عناصره

حجم الخط


"حزب الله" يحقق مع جرحى انفجار طيرفلسيه وبعض عناصره

اعربت اوساط استخبارية اوروبية في بروكسل عن اعتقادها ان تكون "محاولات لفلفة التحقيقات التي يجريها الجيش اللبناني وقوات "يونيفيل" في جنوب لبنان بانفجار مرآب لأحد قياديي "حزب الله" من الصف الثاني في بلدة طيرفلسيه قبل نحو اسبوعين، ناجمة عن امكانية العثور على بقايا جهاز تنصت ورصد اسرائيلي شبيهة ببقايا الجهازين اللذين فجرتهما الاستخبارات العبرية في احد الاودية قرب بلدة حولا يوم الاحد داخل المرآب ما يؤكد اما وصول عملاء اسرائيل في الجنوب الى عقر دار "حزب الله" هناك او ان يكون عناصر في المنزل متورطين في التعامل مع الدولة العبرية، ومن هنا يأتي الغموض حول اسباب نقل عناصر الحزب باب المرآب في شاحنة فور وقوع الانفجار الى مكان آخر لإجراء فحوصات عليه لمعرفة المواد المنفجرة".

ولم يستبعد برلماني اوروبي نقلا عن الاستخبارات الالمانية والفرنسية، ان تكون "الشائعات القوية والمعلومات التي لم يمكن التحقق من صحتها التي جرى تداولها بعيد انفجار مستودع ذخائر واسلحة "حزب الله" في بلدة خربة سلم الجنوبية في الرابع عشر من تموز الماضي حول امكانية ان يكون من عمل الاستخبارات الاسرائيلية، بعدما ضرب على موقع الانفجار وكذلك على التحقيقات ستار من الايهام والكتمان الشديدين، وان يكون ناجما هو الآخر عن زرع جهاز رصد داخل المستودع او بالقرب منه، بواسطة واحد من عشرات عناصر الحزب الذين كانوا يترددون او يشرفون على هذا المستودع".

وكشفت الاستخبارات الالمانية النقاب عن ان انفجاري خربة سلم وطيرفلسيه "ليسا الانفجارين الوحيدين اللذين وقعا جنوب الليطاني خلال هذا العام، فقد سبقتهما انفجارات اخرى في اماكن مختلفة بعضها قريب جدا من مقر قيادة القوات الدولية في منطقة الناقورة الساحلية، الا انه لم يعلن عنها واعتبرت "حوادث عادية لانفجار عبوات ناسفة زرعت هنا وهناك في المنطقة او قنابل من مخلفات الحرب الاسرائيلية عام 2006".

وقالت الاستخبارات الاوروبية التي وزعت تقريرها حول انفجار طيرفلسيه على نطاق واسع داخل اجهزة الامن الاوروبية يوم الجمعة الماضي، ان حزب الله "اعتقل عددا من عناصره ومن سكان المنطقة المحيطة بالانفجار للتحقيق معهم، بعد اجراءات فحص عينات من مخلفاته داخل المرآب، وخصوصا باب المرآب الذي اقتلع من مكانه بسبب التفجير، واصيب بأضرار بالغة، وان من اصيبوا مباشرة في الحادث ونقلوا الى مستشفيين في المنطقة، مازالوا يخضعون لاستجوابات "حزب الله; حتى الآن، ولم يعودوا الى منازلهم".

ولم يستبعد تقرير تلك الاستخبارات ان تكون "مهام الطلعات الجوية الاسرائيلية (الخروقات) فوق جنوب لبنان وبقاعه ومطار بيروت الواقع ضمن نطاق هيمنة قيادة "حزب الله" في الضاحية الجنوبية من العاصمة، هي لالتقاط المعلومات والصور والاتصالات الهاتفية لشبكة اتصالات الحزب، من اجهزة رصد وتنصت وتصوير مزروعة في اماكن مختلفة من تلك المناطق، فيما اكدت معلومات امنية من لبنان ان التحقيقات مع بعض عناصر شبكات التجسس الاسرائيلية (نحو 16 شبكة) التي اكتشفت خلال الاشهر الماضية، تتم الآن من جديد بعدما كانت استجواباتهم انتهت ووجهت اليهم تهم التعامل مع اسرائيل وهم ينتظرون المحاكمات وصدور الاحكام، لمعرفة ما اذا كانوا ضالعين في زرع هذه الاجهزة الاسرائيلية المتطورة في الاراضي اللبنانية التي لم يكن موضوعها معروفا قبل انفجار مرآب طيرفلسيه".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل