العمق العربي والعوني "المفخوت"!!
عميق.. «يا لطيف شو عميق»، يُشبه العمق العربي «عمق» تفكير الجنرال ميشال عون، خصوصاً عندما يتعمّق ويمعن في «التعميق» في مصلحة لبنان واللبنانيين، الذين تقتضي مصلحة عائلة الجنرال ان يذهب لبنان وشعبه بـ«ستين داهية» و«دبلكه»، ليركب الجنرال رأسه ويجلب على لبنان «صهره» الذي بات قدراً كئيباً، خصوصاً وهو يلوك في تصريحاته ضرورة «احترام» نتائج الانتخابات النيابية!!
و«عميق»، «يا لطيف شو عميق»، موضوع تشكيل الحكومة اللبنانية، خصوصاً ان اللبنانيين وبعد «نفخة» حبل كاذب، وبلا «دنس»، يسمعون عجباً عُجاباً، قال.. خير اللهم اجعله خير، سمعنا فيما يسمع النائم في «امان ربه وكنفه»، قرقعة و«بعبعة» اصوات، تأتي من مكان «عميق»، قد يكون عمق «المصران الحكومي» اللبناني المعقود، ثم والعياذ بالله، تترجمت هذه «القرقعة» الى حروف، ثم تشكّلت بـ«قدرة قادر» كلمات «ليست كالكلمات»..
قال… «خير اللهم اجعله خير»، سمعنا فيما يسمع النائم من اضغاث اصوات هلامية «مخيفة» تقض مضجعه، اصواتاً كأنها «قصف الرعد» تقرأ علينا «فرمان» تشكيل حكومة يقول بزمجرة «مارد قمقم»: «يبقى القديم على قدمه… هاهاهاهاها»!! وانتبه اللبنانيون من سبات اشهر تأليف اربعة مذعورين: ماذا تعني هذه الجملة؟ وتعوذوا بالله من «الشيطان الرجيم »القديم – المحدث» على قدمه» في «الشيطنة» و«الأبلسة»، وضربوا كفاً بكفّ على هذه «الخدعة القمقمية»، كأننا لم نخض انتخابات، ولم تفز بها الاكثرية لتصبح اكثرية حقيقية لا وهمية، ولا كلّف رئيس اكبر كتلة نيابية في البرلمان سعد الحريري مرتين بتشكيل الحكومة!!
«يبقى القديم على قدمه… هاهاهاهاها»، يعني يريدونه أن يدخل الى السياسة، وهو، قال.. خير اللهم اجعله خير، «مش مكسور»، انما رئيساً بلا حكومة؟ كرئيس الجمهورية «التوافقي»، يعني «طرزان» في أدغال لبنان وممانعة معارضته «عمق» الجنرال ميشال عون، كرمى لعيون «شيتا» – يتوجّب على قارئ هذا المقال أن يحزر مَن هي «شيتا» – وهذا ناتج من ارتدادات اهتزاز العمق العربي الذي يغرق في عمقه البعض، من دون ان ينتبه انه يتدلّى في «عمق» قربة «مفخوتة»!! والمثل المصري الشعبي يقول: «اللي بيشيل قربة مقطوعة (مفخوتة) بتخُرّ عليه»، والعمق العربي المفخوت «يخرررر» علينا منذ تحرّك «باكابورت» (راجع المعنى في معجم المفردات المصرية)، حنين الحانين و«المحنحنين» الى «سوابق» عاداتهم!!
و«عميق» العمق العربي «يا جماعة»، يشبه بعمقه «عمق» الثقب الأسود في مجرّة «درب التبانة» الذي يبتلع كل ما يقترب منه، وماذا يفعل اللبنانيون مع «الآدمية اذا تابت بتعمل آدمية»، فهذا تاريخهم مع «الزبيبة والعودة»!! ومن شدّة «عمق» العمق العربي «ويا لطيف شو عميق»، ثقبه الله ثقباً حتى يتنفّس مجراه ولا يطوف على الناس الأبرياء فيغرقهم، وبقدرة القادر – ولا قادر إلاّ الله – «تفندق» الثقب، فضاع «قرار» العمق العربي، فصار كل مَن ابتلي به «عميق» ويظلّ «يترجرج» في هذا العمق الى يوم القيامة.. «يعني بدكن تقولوا» يشبه حاله حال مَن وضع في «غسّالة نصّ برمة»!!
وقال.. «خير اللهم اجعله خير»، يبقى القديم على قدمه، فصرخ اللبنانيون: و«مالوا»، نحن موافقون، فليبق الرئيس فؤاد السنيورة إذن رئيساً للحكومة، أليست هذه الترجمة العملية لبقاء القديم على قدمه!! ربما كانت محنة «خلق القرآن» في التاريخ الاسلامي وسؤال «قديم أم مُحدث» الذي ابتلي به العلماء والفقهاء، أبسط تعقيداً منتشكيل حكومة في لبنان – وحاشا لجلال قدر كتاب الله وكلام الله – إنما بلغت «اللعوسة» في الكلام السياسي اللبناني مبلغ ما وصف به «الأثر الشريف» أهل آخر الزمان بأنهم «يتخلّلون الكلام كما تتخلّل البقر طعامها».. لبنان «يا جماعة» عميق، لبنان من علامات الساعة الكبرى!!
وهو من علامات الساعة الكبرى التي ستقوم على العالم، لأنه بلد تُجرى فيه انتخابات، ويحلف رئيس جمهوريته أن يكون اميناً على الدستور وتطبيقه، ويمنعه من ذلك أنه «توافقي»، ثم يتباهى وزير داخليته بأنه أنجز «عجيبة» انتخابات اليوم الواحد لأول مرة في تاريخ البلد «بقوة مار شربل ومار عبدا ومار بعبدا الشهير»، ثم أتت دول العالم و«صرنا فرجة» ومضرب مثل بنزاهتنا وديموقراطيتنا، ثم خرج اللبنانيون كـ«المجانين» ليصوّتوا لحرية لبنان وسيادته واستقلاله وضد 7 ايار و«سلاحه المقدّس» والتهديد بـ«سحب الزلاعيم والبلاعيم وتكسير الايدين وتنتيف الشعر» اذا «جاب حدا سيرتو»، ثم فازت الاكثرية، وظلت اكثرية لأنها «حقيقية» بعدما اتهمت 4 سنوات بأنها اكثرية مسروقة ووهمية، وخسرت المعارضة الانتخابات مع انها «اكثرية شعبية» – وهذه وحدها تحتاج الى جهابذة عقول المسائل الرياضية المعقّدة والعويصة لتفهيمنا اياها لأن الله لم يفتح علينا بفهم المعارضة المشعشع ذكاء – ثم، واذ (يمكنك عزيزي القارئ اضافة كل احرف «الفجائية» في اللغة العربية واللغات الاخرى ايضاً)، «نبقت» الوحدة الوطنية كـ«دُمّل مقلوب» – اللهم عافينا – في بدن نتائج الانتخابات في ليلة فرز النتائج نفسها، كأنه «صيبة عين»، فتصرّف الرابحون وكأنهم خاسرون، و«تفرعن» الخاسرون كأنهم الرابحون، و«دُمّل» الوحدة الوطنية تسبّب بـ«غرغرينا» في بدن لبنان وشعبه، وأصوات الـ«قرقعة» و«بعبعة» لم تبرح تخرج من عمق «المصران الحكومي» اللبناني المعقود، والجنرال يظن نفسه «بعل بك» تشكيل الحكومة، فلا يرحم ولا يترك رحمة ربنا تنزل على العباد..
يا «إله الـ(H1.N1) عملّك كزدورة «ع عقدة» التشكيل، عسى «أن يعطس العقدة»، وإذا ما «عطس» أن يخرج «سرّ التعقيد الالهي»، فيصحّ فيه القول «ما عطس»، ونقول عندها لهذا البلد المسكين كالطفل البريء: «نشووو» فرج ورحمة إن شاء الله..