#adsense

14 آذار: نرفض أن يكون لبنان صندوق بريد ومنصّة لإطلاق الصواريخ ومتمسكون باتفاق الطائف

حجم الخط


 14 آذار: نرفض أن يكون لبنان صندوق بريد ومنصّة لإطلاق الصواريخ ومتمسكون باتفاق الطائف

استنكرت الأمانة العامة لقوى "14 آذار" تكرار إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان والقصف الإسرائيلي للجنوب على حدٍ سواء. وإذ رفضت أن يكون لبنان صندوق بريد ومنصّة لإطلاق الصواريخ، اعتبرت ذلك خرقاً متمادياً للقرار 1701، مؤكدة التمسك به حمايةً للبنان عامةً والجنوب خاصةً. وطالبت الدولة اللبنانية وقوات "اليونيفيل" بتحمّل مسؤولياتها في كشف الفاعلين ومنعهم من تكرار الخروق الخطيرة.

وفي بيان اصدرته بعد إجتماعها الدوري في الاشرفية، أشارت الامانة العامة الى أنه "بمناسبة الذكرى العشرين لاتفاق الطائف، الذي انهى الحرب وقدم صيغة عادلة ومتوازنة للشراكة الوطنية، تؤكد تمسّكها الثابت بهذا الاتفاق، نصاً وروحاً ومفاعيل دستورية". وشجبت الانتهاكات التي يتعرّض لها من اي جهة كانت، مؤكدة ان واجب القوى الحريصة على العيش المشترك وسلام لبنان يحتّم عليها التزام هذا الاتفاق – الميثاق، قولاً وفعلاً.

وتوقفت الامانة العامة أمام التطورات على صعيد المسألة الحكومية. وإذ كرّرت أنّ الأخطار الناجمة عن هذا التأخُر كثيرة وكبيرة، شددت على مسؤولية القوى السياسية التي حاولت في الأيام الماضية الإيحاء بعزمها على تسهيل التأليف. ودعت هذه القوى تحديداً الى ترجمة التسهيل، بما يؤدّي إلى وضع حدّ للعقد، معتبرة ان هذا الامر يشكل مسؤولية سياسية ووطنية وأخلاقية تجاه اللبنانيين، جميع اللبنانيين.

وأضاف البيان: "تُجدد الامانة العامة تحذيرها من الأخطار الناجمة عن تمادي إنكشاف لبنان امام التطورات الإقليمية المتسارعة: من فلسطين حيث الدولة العبرية توغل في سياسة تهويد القدس وتوسيع المستوطنات، وحيث التدخُّل الإقليمي يحول دون انجاز المصالحة الفلسطينية، الى العراق واليمن حيث الإرهاب يستمد قوة من بعض دول الجوار، وصولاً الى الملف النووي الايراني الذي ما زال مستمراً في المراوغة. إن هذه التطورات الخطيرة ينبغي ان تحفز اللبنانيين على اليقظة والتحصُّن الداخلي بدلاً من الرقص على إيقاعاتها او انتظار ما ستؤول اليه الامور للتكيُّف مع نتائجه".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل