مصادر نيابية لـ"الشرق الأوسط": نخشى وقوع حدث أمني يشغل اللبنانيين
أكدت مصادر نيابية حيادية لـ"الشرق الأوسط" أن "حركة الاتصالات استكملت والتوافق على النماذج النهائية وصل إلى وضع اللمسات الأخيرة بعد حل عقد الحقائب"، وأن "العمل يجري على حل العقد المعنوية لتفادي أي انتكاسة لأي من طرفي الموالاة والمعارضة"، وأن «المساعي والاتصالات أخذت مداها الإيجابي".
وكشفت عن أن «من المخارج الممكنة والمقبولة إبقاء القديم على قِدَمه على صعيد توزيع الحقائب الوزارية».
في المقابل، أبدى مصدر نيابي آخر رأيا مخالفا وقال لـ«الشرق الأوسط» إنه «رغم ارتفاع منسوب التفاؤل فإن الحذر لا يزال سيد الموقف». وقال: «كلما زادت كمية التفاؤل ارتفع منسوب الحذر».
وسأل: «ما دام الجميع يتحدثون عن إيجابيات وحلول باتت جاهزة، لماذا هذا التأخير في تأليف حكومة الوحدة الوطنية؟»، مضيفا: «لو كان هناك حقا إيجابية واحدة لكانت ولدت هذه الحكومة!». وأبدى خشيته من «حصول حدث أمني ما يشغل اللبنانيين وبالتالي يحول الأنظار عن الكلام عن تأليف الحكومة».