#adsense

الخميس السادس بعد عيد ارتفاع الصليب

حجم الخط

الخميس السادس بعد عيد ارتفاع الصليب
الرّسالة: 1قور7: 25-35

25 أمّا في شأن البتوليّة، فليس لي فيها أمر من الرّبّ، لكنّي أبدي رأيا، كرجل أنعم الله عليه برحمته أن يكون أمينا.

26 فأظنّ أنّ هذا حسن، نظرا إلى الضّيق الحاضر. ويحسن بالإنسان أن يكون هكذا.

27 هل أنت مرتبط بامرأة؟ فلا تطلب الفراق! هل أنت غير مرتبط بامرأة؟ فلا تطلب امرأة.

28 ولكن إذا تزوّجت فإنّك لا تخطأ. والفتاة العذراء إن تزوّجت فإنّها لا تخطأ. غير أنّ أمثال هؤلاء سيعانون ضيقا في حياتهم اليوميّة، وإنّي لأشفق عليكم.

29 وأقول هذا، أيّها الأخوة: إنّ الوقت قصير! فالّذين لهم نساء فليكونوا كأنّهم لا نساء لهم،

30 والّذين يبكون كأنّهم لا يبكون، والّذين يفرحون كأنهم لا يفرحون، والّذين يشترون كأنّهم لا يملكون،

31 والّذين يستفيدون من هذا العالم كأنّهم لا يستفيدون، لأنّ شكل هذا العالم زائل!

32 وأريد أن تكونوا بلا همّ: فغير المتزوّج يهتمّ بما للرّبّ كيف يرضي ربّه.

33 أمّا المتزوّج فيهتمّ بما للعالم كيف يرضي امرأته.

34 فهو مجزّأ! والمرأة غير المتزوّجة والفتاة العذراء تهتمّان بما للرّبّ، لتكونا مقدّستين جسدا وروحا. أمّا المتزوّجة فتهتمّ بما للعالم كيف ترضي رجلها.

35 إنّما أقول هذا لخيركم، لا لأنصب لكم فخّا، بل لتسعوا إلى ما هو كريم، وما يجعلكم ملازمين للرّبّ غير مجزّإين

الإنجيل
متى 13: 24-30
مثَل الزّؤان

24 وضَرَب لهم مثلاً آخر قائلاً: "يُشبهُ ملكوت السَّماوات رَجُلاً زرعَ في حقلهِ زرعًا جيّدًا.

25 وفيما النّاس نائمون، جاء عدُّوه وزرعَ زؤانًا بين القمحِ ومضى.

26 ولمَّا نبتَ القمجُ وأعطى سُنبلاً، ظَهَرَ الزؤان أيضًا.

27 ودَنَا عبيدُ ربِّ البيت فقالوا لهُ: يا سيّد، أمَا زرعتَ في حقلِكَ زرعًا جيّدًا، فَمِن أينَ الزُّؤان الذّي فيه؟

28 فقال لهم: إنسانٌ عدوٌّ فَعَلَ هذا. فقال لهُ العبيد: أتُريدُ أن نذهب فنجمَعَ الزُّؤان؟

29 فقالَ: لا ! لئلا تقلعوا القمحَ وأنتم تجمعونَ الزُّؤان.

30 دعوهُما ينموان معًا حتّى الحِصاد. وفي وقت الحِصاد أقولُ للحصّادين: إجمعوا الزّؤان أوّلاً، واربطوهُ حِزَمًا ليُحرَق. أمّا القمح فاجمعوه إلى أهرائي".

شرح آيات الإنجيل

24 – 30: القمح والزؤان: يشدّد مثل القمح والزؤان على مجيء زمن معيّن يظهر فيه عمل الشرّير مناهضاً لعمل الله، ويظهر فيه الله صابراً على مناهضة الشرّير له، إلى أن يتمّ الحكم النهائي في نهاية الأزمنة. يظهر الفرق بين رسالة يسوع ورسالة المعمدان: بشّر يوحنّا بيسوع يضع الفأس على أصل الشجر، ويُنقّي البيدر من التبن ليُحرقه، وأتى يسوع رفيقاً صبوراً، لا يحمل فأساً، ولا يُحرق شرّيراً، بل يؤاكل الجُباة والخطأة، ويرى أن يعايش المؤمنُ غيرَ المؤمن، ويبقى صالحاً مؤمناً حتّى اليوم الآخِر.

30: متّى 3/12؛ يو 15/6.

الحصاد: تعبير كتابي تقليديّ يعني يوم الدين (متّى 3/12؛ 9/37؛ يؤ 4/13؛ اش 17/5؛ 27/12؛ ار 13/24؛ 51/33؛ رؤ 14/14 – 20).

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاّح بكرم الربّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل