#adsense

عيسى: الحريري يبقى الافضل لهذه المرحلة نظراً لعلاقاته الدولية

حجم الخط

عيسى: الحريري يبقى الافضل لهذه المرحلة نظراً لعلاقاته الدولية

اعتبر السيد دافيد عيسى ان تشكيل الحكومة اصبح احتمالاً جدياً بعدما تضافرت عدة عوامل دافعة في هذا الاتجاه وابرزها : عامل الوقت الذي بدأ يضغط على الجميع ، وضيق هامش المناورة بين الاطراف السياسية ، وتقلص التدخلات والعقد الخارجية إلى حدها الادنى ، وقناعة الجميع داخلياً وخارجياً ان تشكيل حكومة وحدة وطنية هو عامل استقرار مساعداً في لبنان والمنطقة .

واكد عيسى خلال حديث إلى التلفزيون القطري ان الحكومة باتت محدودة في اطارها العام وتوازنها السياسي وان هنالك ثوابت وصيغاً لا يمكن تجاوزها او تغييرها وابرزها صيغة 15-10-5 ، عدم وجود بديل عن سعد الحريري في رئاسة الحكومة، عدم امكانية استبعاد عون عن الحكومة، عدم قبول المعارضة بتشكيل حكومة يكون فيها عون مغبوناً ، مواقف النائب وليد جنبلاط الضاغطة في اتجاه تشكيل حكومة وحدة وطنية ميثاقية والمتناغمة بشكل واضح مع المعارضة.

ورداً على سؤال اعتبر عيسى ان مواقف جنبلاط تشكل احد ابرز عوامل الضغط على سعد الحريري بشكل أو بآخر، وان مواقف جنبلاط السياسية التي تلت الانتخابات النيابية اضعفت موقع سعد الحريري التفاوضي مع الاقلية النيابية وهذا ما يجعلني مقتنعاً بأن ابقاء القديم على قدمه هو الخيار الذي سترسي عليه نهاية المشاورات ، وربما يكون هذا هو الخيار الاسلم .

ورحب عيسى ايضاً بالموقف الذي يضطلع به النائب سليمان فرنجية من خلال قيامه بدور ايجابي لتقريب وجهات النظر بين الاكثرية والاقلية وهو موقف جيد وضروري ومساعد على حلحلة الامور، وكذلك هو مؤشر في السياسة على ان سوريا تريد تسهيل مهمة الرئيس المكلف سعد الحريري وهذا ما يبعث إلى الارتياح .

وقال عيسى رداً على سؤال: ان موضوع المداورة في الوزارات الاساسية اذا ما حصل فهو لا يمكن ان ينطبق على وزارتي الدفاع والداخلية لأن رئيس الجمهورية ومن موقعه التوافقي وكونه الحكم بين اللبنانيين يريد ابعاد هاتين الوزارتين الامنيتين عن التجاذبات والصراعات والانقسامات الداخلية، ولا يريد ادخالهما في حصص القوى السياسية المتصارعة ليبقيا على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين على مختلف توجهاتهم السياسية والحزبية والعقائدية ، وأني أؤكد في هذا المجال على بقائهما من حصة رئيس الجمهورية وهما خارج إطار البحث.

وقال عيسى : أرى ان اعتذار الرئيس المكلف ليس وارداً عنده وهو مرفوض من الاكثرية وليس مُحبّذاً من المعارضة، وان سعد الحريري يبقى الافضل والانسب لهذه المرحلة نظراً لعلاقاته الدولية وما يمكن ان تساعد هذه العلاقات في نهوض لبنان على المستويات الاقتصادية والمالية ، وكذلك لدوره المحوري في إعادة بناء علاقات وجسور ثقة بين سوريا و أغلبية الطائفة السنية في لبنان.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل