بدء القمة الاوروبية وسط انقسامات بشأن هوية رئيس الاتحاد الاوروبي
بدا قادة الدول الـ 27 الاعضاء في الاتحاد الاوروبي قمتهم في بروكسل وعلى جدول اعمالهم قضيتان شائكتان: كيفية تجاوز العراقيل التي تواجه معاهدة لشبونة وكيفية تمويل عملية التصدي للاحتباس الحراري. لكن العنوان الرئيسي للمناقشات في الكواليس سيكون هوية الرئيس المقبل للاتحاد الاوروبي.
وسيحاول القادة الاوروبيون اولا معالجة قضية معاهدة لشبونة التي لا تزال تنتظر مصادقة جمهورية تشيكيا ورئيسها المشكك في المؤسسات الاوروبية.
ولهذا الغرض، يتوقع ان يوافق هؤلاء على منح تشيكيا بندا تطالب باضافته الى المعاهدة للحؤول دون استعادة الالمان الذين طردوا من اقليم السوديت العام 1945 ممتلكاتهم. لكن المجر وسلوفاكيا سبق ان ابدتا تحفظا عن هذا الامر.
وتطرح ايضا قضية اختيار الرئيس المقبل المستقر للاتحاد الاوروبي، الامر الذي نصت عليه معاهدة لشبونة. والقضية ليست مدرجة رسميا على جدول الاعمال، لكن العديد من رؤساء الدول والحكومات اعلنوا انهم سيثيرونها على هامش القمة.
وقد كثفت بريطانيا جهودها دعما لترشيح توني بلير لمنصب رئيس الاتحاد الاوروبي، وذلك رغم اعتراضات قوية لدى عدد من الدول الاوروبية.