ماروني: مصر والسعودية يؤيدان تشكيل الحكومة والعقبات إيرانية وسورية
أشاد وزير السياحة إيلي ماروني بالدور المصري لدعم سيادة لبنان واستقلاله من أجل قيام حكومة لبنانية قوية، آملاً أن تتشكل في نهاية المطاف حكومة في لبنان لأنه لا يمكن قيادة البلد من دون حكومة قادرة على القيام بجميع الأعمال، مشيرا إلى أننا بالحوار نستطيع الوصول إلى المكان والوقت الأفضل للبنان.
ماروني في حوار مع "الجمهورية" أثناء زيارته للقاهرة، قال: "إن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري. حاور الجميع وحاور العماد ميشال عون مرارا وتكرارا وفي كل مرة كان الشعب اللبناني يصاب بإحباط لأن عون يعود إلى عادته القديمة المتكررة بعرقلة كل مسعى من شأنه إنجاح عملية تشكيل الحكومة"، معتبراً أن الحكومة الجديدة ستتشكل إذا رضي الجميع بمبدأ الحوار والشراكة الحقيقية البعيدة عن الشروط المفروضة وأن تكون الحكومة بحسب الصيغة المتفق عليها 15. 10. 5، او أن تشكل الحكومة من خلال عملية قيصرية أو جراحية أو من الأكثرية أو تكنوقراط أو أقطاب فالمهم أن ينطلق قطار التشكيل ليصل إلى شاطىء السلام والأمان.
وأوضح أنه من أجل تجاوز العراقيل التي توضع عاد الجميع ووافقوا بمبدأ توزير الخاسرين وأن يكون جبران باسيل وزيرا في محاولة لكبح جماح العماد عون عن مزيد من العرقلة لكن ظهرت شروط جديدة ويظهر يوميا وكأن عون مفوض من قبل حلفائه بأن يلغي نتائج الانتخابات النيابية وأن يستأثر وحده بهذه النتائج.
وأكد أن سوريا وإيران تعطلان تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، مشيرا إلى أن الهدف من ذلك المساومة واتخاذ لبنان ورقة ضغط في ما يتعلق بالانتخابات العراقية الرئاسية والمفاعل النووي الإيراني والتقارب السعودي – السوري وهناك أمور عديدة كلها مؤشرات توصلنا لتلك النتيجة.
وشدد ماروني على أن المستفيد من عدم تشكيل الحكومة اللبنانية حتى إشعار آخر هما سوريا وإيران لأن الولايات المتحدة طالبت بتشكيل حكومة ومصر والسعودية وكل الدول وأوروبا.
وأشار إلى ضرورة أن يتغير المشهد السياسي في لبنان لأن بقاءه على حاله لن يفيد لبنان.