حلقات الـLBC – تابع: سياسة الترهيب مستمرة في المحطة عبر تهديدات ورسائل مبطنة الى الموظفين
وبيار الضاهر يتابع تصفية المحطة وآخر الفصول بيع أجهزة الإرسال… وكلاب الحراسة
"صح يا شيخ بيار معك حق الـ LBC التي عرفناها بيتاً لنا وعائلة لم تعد بكل اسف كذلك، بل أصبحت شركة كما أنت ترغب وتحب، لا بل يا ليتها شركة فهي أشبه بمعتقل "غوانتانامو" إذ ما ان تطأ أقدامنا عتبتها حتى نشعر بـ"لبدة ع الصدر". في الاساس في الشركات هناك حقوق وواجبات على الموظفين أما هنا فهناك فقط واجبات"، بهذه الكلمات عاجل أحد الاعلاميين رئيس مجلس ادارة – المدير العام للـ LBC السيد بيار الضاهر حين جمع قسم الاخبار في غرفة الـ NEWSROOM بعد عزوف الاعلامية مي شدياق على الهواء، قبل ان يحاول الضاهر استيعاب النقمة كعادته فانهمرت عليه الاسئلة من بعض زملاء مي الاوفياء وكان جوابه الجاهز "مي عندها وضع خاص عم تعيشو من بعد الحادث". وهو حاول الهروب من الاسئلة التي وضعت الاصبع على الجرح بما يتعلق بحال الفساد والاهتراء والمحسوبية والكيدية التي ترزح تحتها الـ LBC، بالمزاح والضحكة الصفراوية.
أما اليوم فلم يجرؤ الضاهر على عقد اجتماع موسع مع الموظفين على الفور كعادته، ربما بانتظار إستكمال مراحل تدجينهم. ولم يعد بحاجة الى الطلب من الموظفين التوقيع على تعهد بعدم تعاطي السياسة كما سعى في الاعوام الماضية، بل أصبح يتعهد هو بطردهم.
وفي مزيد من التفاصيل، أن فريق عمل الضاهر يمارس سياسة الترهيب، والترهيب حصرا. فبعض رؤساء الأقسام يتمنون على الموظفين لديهم المعروفين بتعاطفهم مع "القوات اللبنانية"، وبـ"المونة"، عدم المشاركة في أي نشاط قواتي وتحاشي ظهور صورهم في المناسبات "القواتية"… إنه أشبه بتمنيات الأزلام الأمنيين والسياسيين زمن الاحتلال السوري… أتذكرون؟!
كما يعمد بعض الموظفين الى تبليغ زملائهم الذين لهم أقارب تم صرفهم من عملهم، بأن مصيرهم في خطر إذا عمد أٌقاربهم المصروفون الى الادعاء قضائيا على الـLBC .
كذلك، وفي إطار التدجين والضغط النفسي، تعمد الموظفة المكلفة تبليغ الموظفين بقرارات الصرف، الى الاتصال بالبعض طالبة حضورهم الى مكتبها في اليوم التالي لتبليغهم تفاصيل الصرف، ثم وبعد بضع ساعات تعمد الى الاتصال بهم مجدداً لإبلاغهم أنه تمّ التراجع عن القرار، وذلك بعد أن يكون أحد المسؤولين عن الموظف المهدد بالصرف قد أبلغه أنه سيعالج الامر مع المدير المسؤول في القسم. ما يدفع هذا الموظف الى الشعور بأنه مدين لمن أنقذ لقمة عيشه من سيف الصرف، فيعيش صراعاً بين سندان قناعاته السياسية وحريته وبين مطرقة الصرف ولقمة العيش.
أما بالنسبة الى آخر محاولات الضاهر تصفية مؤسسة الـ LBC، فتتجلى في سعيه الى بيع أجهزة محطات الإرسال للمحطة الأرضية (EMETTEURS)… إضافة الى أنه أقدم على بيع كلاب الحراسة أيضا…
أحد الظرفاء علق على عملية بيع كلاب الحراسة بالقول: "إن الضاهر أعد العدة للهرب من لبنان ولم يعد يحتاج بالتالي الى أي حراسة".