
الناصريون الأحرار: النظامان السوري والإيراني يخافان جعجع لأنه يمثل التوازن المطلوب لمواجهة مشروعهما التآمري
علق رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار زياد العجوز على محاولات قوى ما تسمى بالمعارضة بإيجاد شرخٍ بين قوى الرابع عشر من آذار عبر بث الكثير من الشائعات والأضاليل. ورأى أن هذا الإسلوب المفضوح لن يؤثر على الرأي العام الموالي لهذه القوى وخصوصاً السنّة منهم الذين يعتبرونها جسماً متكاملاً ومنيعاً رغم كافة الضغوطات التي تتعرض لها.
وأكد ان محاولات أسياد قوى ما تسمى بالمعارضة أي النظامين السوري والإيراني إستهداف وبشكل مركّر في الآونة الأخيرة الرئيس المكلف سعد الحريري ورئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع لزرع الخلاف بينهما لن تجد طريقها للنجاح وأن مواقف الشفقة والحنان والخوف على الحريري التي يطلقها أزلام هذين النظامين لن تخدع المواطنين، وأن محاولة الإيحاء بأن تعطيل تشكيل الحكومة يتسبب به جعجع أمر في غاية الهذيان والحقيقة بأن ما يقلق قوى ما تسمى بالمعارضة هو تكاتف قوى الرابع عشر من آذار وثباتها وصمودها رغم انسحاب الحزب التقدمي الإشتراكي منها والتفافها لدعم تشكيل حكومة تحمي نتيجة الإنتخابات النيابية لتكون ضمانة للحفاظ على الدستور وبالتالي النظام والكيان.
واعتبر العجوز أن رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ليس بحاجة لشهادة تقوى وورع من صحيفة الوطن السورية، ونسأل تلك الصحيفة لماذا التهجم على جعجع هل لأنه تقسيمي كما تقولون؟ وبالطبع الحقيقة غير ذلك ، فلو كان جعجع تقسيمياً لما شهدناه يضحي من حقه الطبيعي في الإنتخابات النيابية ويسحب بعضاً من مرشحيه لصالح وحدة قوى الرابع عشر من آذار التي تمثل الأكثرية في البلاد. ولو كان جعجع تقسيمياً لما كان يمد يده للشريك الآخر في الوطن وما كان ليطلق مواقفه الدائمة بتمسكه بإتفاق الطائف والدفاع عنه . ولو كان الدكتور جعجع تقسيمياً لما كنا نحن القوى الناصرية الحقيقية لنفتح معه صفحة جديدة من المواطنية الصادقة لتلتقي أيادي الجميع لحماية الوطن والدفاع عن عروبته . ولو كان جعجع تقسيمياً أو ضد العروبة أو عميلاً للعدو كما يدّعون فلماذا وافق السيد حسن نصرالله والرئيس نبيه بري على مصافحته عدة مرات والجلوس معه على طاولة واحدة من الحوار؟
وتابع العجوز: "إن النظامين السوري والإيراني يخشيان سمير جعجع لأنه واضح وشفاف ويملك شخصية وطنية قيادية كبيرة ويستطيع من خلال ما يملكه من صفات وشعبية كبيرة تؤيده أن يشكل التوازن المطلوب في وجه التقسيميين والإنقلابيين الحقيقيين أعداء العرب والعروبة التاريخيين الذين ما زالوا يمارسون هواياتهم باللعب على التناقضات والإيحاء بأنهم الغيارى على القضايا العربية ، وبالتالي فهو الصخرة الصامدة والقلعة الكبيرة التي تقف بوجه مؤامراتهم، ومهما قيل وسيقال ضده وضدنا فنحن نؤمن بالوحدة الوطنية الحقيقية المتمثلة بقوى الرابع عشر من آذار والتي لن تستسلم للمحاولات الإنقلابية على الوطن .