مفتي السعودية رداً على إيران: يريدون تحويل موسم الحج إلى "منبر للدعايات والشعارات الباطلة والمضللة"
رد الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، الرجل الأول في المؤسسة الدينية الرسمية في السعودية، على الدعوات الإيرانية لاستغلال موسم الحج للبراءة من المشركين، بتأكيده أن "دعوى البراءة كاذبة"، محذراً من خطورة استغلال موسم الحج لتحقيق "الأغراض الشخصية"، وذلك في اول رد فعل للمؤسسة الدينية في السعودية، على دعوات كل من مرشد الثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي، والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، على خلفية مزاعم بإساءة معاملة الحجاج الإيرانيين.
وانتقد مفتي السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء فيها، في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط"، خامنئي ونجاد، من دون أن يشير إليهما، بتنبيهه لخطورة من "يريدون أن يحولوا الحج من طاعة وعبادة، إلى منابر للدعايات الباطلة والأغراض المضللة"، داعياً حجاج بيت الله الحرام إلى الانضباط في المشاعر المقدسة.
وساق تحذيرات شديدة اللهجة، بحق من ينوي التشويش على حجاج بيت الله الحرام، في موسم حج العام الحالي، معتبرا أن دعاواهم "كاذبة وباطلة". ودحض شرعية ما دعا إليه كل من آية الله خامنئي وأحمدي نجاد، وقال "أما أولئك الذين يريدون استخدام الحج لأغراضهم الشخصية وأهوائهم ونشر باطلهم ودعاياتهم المضللة، كلهم ليسوا على هدى، وإنما يستغلون هذا الموسم لأمور نهى الشرع عنها".