#adsense

انتخابات اليسوعية الثلثاء المقبل وسط مواجهة حامية مع 8 آذار: “حزب الله” يتغلغل وطلاب 14 آذار يردون: اليسوعية لن تصبح شيّاح

حجم الخط

انتخابات اليسوعية اليوم وسط مواجهة حامية مع 8 آذار
"حزب الله" يتغلغل وطلاب 14 آذار يردون: اليسوعية لن تصبح شيّاح

تجري اليوم الانتخابات الطالبية في جامعة القديس يوسف بمختلف كلياتها. وبعيدا عن منطق التنافس الطالبي التقليدي، ثمة مواجهة فعلية تجري في هذه الجامعة بين طلاب قوى 14 آذار، وفي طليعتهم طلاب "القوات اللبنانية" وبين عناصر "حزب الله" الذين يحاولون فرض سيطرتهم على الجامعة التي تعرف بـ"جامعة الرئيس بشير الجميل" في الأشرفية، والمقصود طبعا الجامعة اليسوعية التي كان الرئيس الشهيد بشير الجميل أحد خريجيها.

"عالأشرفية جينا جينا… والقبضاي يلاقينا…"
"أبو مصطفى نام مرتاح… اليسوعية صارت شيّاح"
"الله… نصرالله… والضاحية كلها"
Click Here to Watch The Video

شعارات استفزازية كثيرة وغريبة فعلا سمعها طلاب الجامعة اليسوعية، وتحديدا طلاب حرم العلوم الاجتماعية (هوفلين) العام الماضي الذي شهد ما يشبه الاجتياح العددي لعناصر من "حزب الله" تحت صفة طلاب. دليلان ساطعان يؤكدان هذا الكلام:
ـ في كلية الحقوق تسجل العام الماضي 30 طالبا جديدا من "حزب الله" بقي منهم لهذه السنة أقل من 10 في حين اختفى الآخرون، مع العلم أن طلاب 8 آذار فازوا العام الماضي في انتخابات كلية الحقوق بفارق صوت واحد! أما هذه السنة وبفعل قانون الانتخابات النسبي الذي أقرته إدارة الجامعة فيبدو أنهم لم يعودوا يحتاجون الى سياسة التسجيل العشوائية.

ـ أما الدليل الثاني فهو الدور الذي كان يلعبه المسؤول السابق عن طلاب "حزب الله" في اليسوعية المدعو سلمان حرب والذي كان في الـ26 من عمره وهو لا يزال طالبا في السنة الثانية! والأهم أن حرب كان يتولى قيادة زمرة من الطلاب للاعتداء على زملائهم الذين يختلفون معهم في الرأي، وقد اختفى من الجامعة هذه السنة بعد ورود اسمه في التخطيط للاعتداء على احد الضباط الكبار في الجيش الاسرائيلي غابي أشكينازي في تونس. فهل إن حرب كان فعلا طالبا أم عنصرا أمنيا في "حزب الله"؟

وبالعودة الى تفاصيل المعركة الانتخابية، فقد بات لافتا أن المواجهة الفعلية تتم مع عناصر "حزب الله" المسجلين في الجامعة والذين يتم دفع أقساطهم بشيكات مباشرة الى الجامعة يتم تحريرها عن كل 25 طالبا دفعة واحدة ومن جهات حزبية معروفة!

وعلى صعيد الأرقام، تبرز كلية إدارة الأعمال نموذجا ساطعا عن تعاظم نفوذ "حزب الله" الذي بات لديه بلوك من الطلاب- العناصر يبلغ 390 طالبا من أصل مجموع عدد طلاب الكلية الذي يبلغ 1200 طالب، أي بنسبة 30 في المئة من الطلاب. وهذا الواقع جعل الطلاب العونيين البالغ عددهم أقل من 200 طالب ملحقين بطلاب "حزب الله" وينفذون تعليماتهم حرفيا. لذلك تبدو معالم المواجهة واضحة: المطلوب منع "حزب الله" من فرض سيطرته على إحدى أعرق الجامعات المسيحية في الأشرفية.

وتغلغل عناصر "حزب الله" لا تقتصر على كلية إدارة الأعمال بل بدأت أيضا تشمل كلية الاقتصاد أيضا على سبيل المثال والتي باتت تعدّ حوالى 90 طالبا للحزب من أصل حوالى 600 طالب يشكلون مجموع طلاب الكلية.

وفي الـINCI يبدو الوضع شبيها بإدارة الأعمال حيث تبلغ نسبة طلاب "حزب الله" حوالى 30 في المئة من عدد طلاب المعهد والبالغين 130 طالبا. أما في كلية العلوم فنسبة طلاب "حزب الله" تبلغ 33%: 33 طالباً من "حزب الله" من أصل مئة طالب في الكلية. 

إذا، المهمة واضحة أمام طلاب الجامعة اليسوعية: وضع حدّ لتغلغل "حزب الله" في جامعتهم بكل كلياتها ومواجهة مشروعه الخطير، وخصوصا أن معطيات المواجهة متوافرة في ظل ارتفاع نسبة التأييد لقوى 14 آذار الذين باتوا يشكلون النسبة الأكبر بين الطلاب.

أسئلة كثيرة تطرح على هامش الانتخابات عن سرّ دفع "حزب الله" لعدد كبير من طلابه أو عناصره للتوجه الى جامعة فرنكوفونية في ظل التوجه العالمي نحو الجامعات الأميركية، وخصوصا أن الحزب يموّل دفع أقساطهم؟ وكل المتابعين يقرون بأن الأمر لا يخرج عن توجه عام لدى حزب ولاية الفقيه لمحاولة وضع يده حيث يمكنه وحيث تخلى له الساحة، وإن كان في عقر دار أعرق الجامعات المسيحية. وهذا الأمر لا يبدو أن طلاب اليسوعية سيسهلونه له، وهم لن يخلو الساح أبدا.

وعلى أمل اللقاء مساء للاحتفال بالانتصار، لا نشك لحظة واحدة بأن طلاب اليسوعية لن يقبلوا التفريط بجامعتهم ولا تسليمها الى "حزب الله".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل