السفير البابوي الجديد: لبنان في قلب الكرسي الرسولي مكانا مهما ومقاما واسعا
استقبل بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام، في المقر البطريركي في الربوة، السفير البابوي الجديد المونسينيور غابرييلي كاتشا، في أول زيارة بروتوكولية يقوم بها الى كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك بعد تسلمه مهامه الديبلوماسية كسفير لدولة الفاتيكان في لبنان.
وتوجه البطريرك لحام الى السفير كاتشا بكلمة ترحيبية جدد فيها التأكيد على الشراكة بين الكنيسة الرومية الملكية الكاثوليكية والكرسي الرسولي، مشددا على تكامل الرسالة الروحية والانسانية. ودعا إلى "ان يكون لبنان، في كل طوائفه وتنوعاته، في طليعة اهتمامات الفاتيكان نظرا لما للكرسي الرسولي من مكانة خاصة لدى كل اللبنانيين".
وأعلن ان كنيسة الملكيين الكاثوليك باشرت الاعداد لاعمال المجمع الذي دعا اليه البابا بندكتوس السادس عشر في تشرين الأول العام 2010 بعنوان "الكنيسة الكاثوليكية في الشرق: شراكة وشهادة".
بدوره أكد السفير البابوي "ان للبنان، في قلب الكرسي الرسولي، مكانا مهما ومقاما واسعا وقداسة البابا هو في صلاة دائمة من اجل السلام في لبنان والشرق"، مشددا على الدور الروحي والحضاري للمسيحيين في لبنان والدول العربية.