#adsense

“الاتحاد الماروني العالمي”: شاؤوا أم أبوا مجد لبنان أعطي للبطريرك وتهجمهم عليه لن يرفع قدرهم

حجم الخط

"الاتحاد الماروني العالمي": شاؤوا أم أبوا مجد لبنان أعطي للبطريرك وتهجمهم عليه لن يرفع قدرهم

أعلن الاتحاد الماروني العالمي أن دور بكركي وبطاركتها في قيامة لبنان وصيانته من كل شر، معروف للبنانيين والعالم أجمع، ومصلحة بنيه ومستقبلهم كانت الأساس في أولويات هذا الصرح، لافتاً إلى ان تصويب الأمور عندما تخرج عن حدها، واجب هذا الصرح وسيده، لأنه شاهد للحق على خطى معلمه السيد المسيح، ولا يمكنه إلا أن يعبر عن هذه الشهادة يوم تصبح الحاجة ماسة إليها كما هو حال الوطن اليوم.

وقال: "إن التكاذب واللعب على الكلمات لم تكن أبدا من شيم بكركي ولا من عادة سيدها حتى في أحلك الظروف التي مر بها الوطن عبر تاريخه الطويل"، مشيرا إلى أن من يدعي القيام بزيادة مدماك على مداميك هذا الوطن أو حماية بعض من أجزائه، ليس له أن يمن بذلك كل الوقت على إخوته وشركائه، ولا يعطي لنفسه حق التصرف المطلق في تعطيل قيامته وتهديد استقراره.

واعتبر ان الفارق بين الانتماء لوطن سيد حر ومستقل له تطلعاته التي تخدم مصلحة بنيه فوق كل مصلحة، وبين الاستزلام لقوى قريبة أو بعيدة من الناحية الجغرافية أو الثقافية، هو فرق شاسع على من يشاركنا في الوطن أن يفهمه جيدا.

وأضاف: أن "زينة الرجال" حكمتها وعقلها وبعد نظرها، وليست أبدا وسائل الشر والتخريب وفرض الرأي بالقوة، لأننا لا نريد العودة إلى زمن المزايدة في اقتناء السلاح وعرض العضلات والعبث بأمن المواطنين، فالاستقواء بالسلاح لن يؤدي إلا إلى المزيد من المآسي".

ورأى ان من تسرع بالرد على كلام سيد بكركي الذي، شاؤوا أم أبوا، "أعطي له مجد لبنان"، وتهجمهم عليه لن يرفع قدرهم ولن يحسن وضعهم في نظر من يحاولون الدفاع عنه لأنه لا ينكر انتماءه لا بل يفاخر بتبعيته لإيران بدون عقد نقص، وما يحاول سيد بكركي أن يقوله لهؤلاء هو أن هذا الموقف لا يساهم في تقدم الأمور إنما يعيق قيامة الوطن.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل