"الشيعي الحر" يرد على الـotv: جعجع دخل قلوب اللبنانيين دون تزلف واثبت أنه رجل دولة
ردا" على ما أوردته محطة الـotv في نشرتها الإخبارية يوم السبت 31/10/2009 خلال تقرير عن الدكتور زياد العجوز وبثت كلاما" لهسام المحطة المدعو رجب الصوري يهم الدائرة الإعلامية المركزية أن توضح التالي: "لقد تضمن التقرير الإخباري سردا" مخابراتيا" يعود بنا إلى حكايات العم جميل والمعلم رستم إبان سطوة المخابرات السورية على نشرات الأخبار وفرض بث تقارير ملفقة ومضللة ومشوهة للحقائق وقد عمدت المحطة المذكورة على انتهاج هذه السياسة الرخيصة حيث بات الجميع يعرف عدم صدقية أخبارها وارتهانها للمخابرات السورية والإيرانية.
أولا": إن الدكتور زياد العجوز صديق وأخ عزيز ونكن له كل محبة وتقدير ولكنه ليس في التجمع القومي الموحد ولا تربطه بالتجمع سوى صداقة ومحبة، وبالتالي الكلام عن تقاضيه أموالا" هو كلام كاذب وتضليلي والهدف منه استهداف شخص الدكتور زياد المعروف بنضاله وتضحياته، ومن ثم الكراهية التي يكنها العونيون للدكتور سمير جعجع وبالتالي هم منزعجون من أي صوت إسلامي يعطي المديح للحكيم الذي دخل قلوب اللبنانيين الوطنيين دون تزلف في مواقفه أو انبطاح على عتبات الأنظمة الطامعة بلبنان، واثبت أنه رجل دولة.
ثانيا": إن الشاهد الملك في تقرير الـotv هو واحد من مجموعة مرتزقة تم استخدامهم في 7 أيار وأطلقوا النار على الناس ووقفوا بوجه الجيش اللبناني وعمدوا على إثارة الفتنة وإراقة الدم.
ثالثا": إن الكذب والدجل كان سيد الموقف في تقرير النشرة الإخبارية الأورنجية حيث ادعوا أن السيد ريبال رفعت الأسد يسكن في معراب مع العلم أن الأسد لم يأتي إلى لبنان منذ أواخر التسعينات، ولو شاء الأسد لأتى في أي وقت وهو مرحب به لأن العلاقة معه تشرف على خلاف العلاقة مع تجار الدم والمواقف التي تذل.
رابعا": إن الكلام عن عملية تسلح ومد العجوز باسلحة وتدريبات هو السخافة بعينها ونعتبر هذا الكلام بمثابة إخبار للنيابة العامة التمييزية وسندعي على رجب الصوري والمحطة المذكورة لأنهما قاما ببث ادعاءات من شأنها إثارة الفتنة وتهديد السلم .
إن الـotv لم تألوا جهدا" عن استهداف التجمع القومي الموحد والسيد ريبال الأسد في محاولة بائسة لنيل رضا سلطة الأمر الواقع في سوريا، وهي تحاول دائما" اللعب على وتر الفتنة نتيجة النجاح الكبير الذي حققه السيد ريبال في احتضان القضية اللبنانية، متناسية أن الدكتور رفعت الأسد ومنذ القدم ربطت أغلبية القيادات اللبنانية به علاقات تنسيق ودعم بدءا" من الرئيس سليمان فرنجية حتى العماد عون، فالتنكر اليوم لما قدمه الرجل مؤسف، فالدكتور رفعت الأسد كان منذ البداية ضد دخول الجيش السوري إلى لبنان وضد ممارسات السوء التي ارتكبتها المخابرات وهو مع دعم قيام مشروع الدولة ومؤسساتها واستقلالها وسيادتها ، فكفى تضليل للرأي العام واتقوا الله.