#adsense

القادري: الاكثرية تنازلت ما يكفي لتشكيل حكومة والبطريرك ضمير لبنان

حجم الخط

القادري: الاكثرية تنازلت ما يكفي لتشكيل حكومة والبطريرك ضمير لبنان

رأى عضو كتلة "المستقبل" وتكتل "لبنان أولاً" النائب زياد القادري "أن مسؤولية تأليف الحكومة لا تقع على عاتق الرئيس المكلف سعد الحريري، بقدر ما هي مسؤولية مشتركة بين كل الاطراف المعنية بالتأليف".

واعتبر في تصريح اليوم "أن ما قاله الرئيس الحريري من قصر بعبدا يعكس واقع الحال، ويدل على حكمته في إدارة الملف الحكومي بتروٍ وهدوء ومسؤولية، لأن الجهود التي يبذلها تنشد حكومة تخدم مصلحة لبنان أولاً، وتحقق مصلحة الشعب اللبناني أولاً، وهو بالتالي متمسك بالحوار، ومستمر بالتنسيق مع فخامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان من أجل تذليل العقبات التي تؤخر ولادة الحكومة".

وإذ شدد على "أن الاكثرية قدمت ما يكفي من التنازلات لتشكيل حكومة وأكثر، انطلاقاً من حرصها على إنقاذ لبنان، وإنهاء حالة الفراغ والجمود التي باتت تستنزف الوطن وشعبه، كما تغتال نظامه الديموقراطي البرلماني"، أكد القادري "أن بعض الاطراف في الاقلية تبدي إيجابية مع وقف التنفيذ، إذ أنها لم تتخل عن أسلوب المناورة، وتريد أن تكون الحكومة مفصلة على قياسها، ولذلك لا تنفك تقابل تنازلات الاكثرية بمزيد من الشروط التي لا تخدم مصلحة لبنان، بقدر ما تخدم استمرار حالة الفراغ والجمود".

واعتبر "أن الازدواجية ما زالت تحكم تعاطي الاقلية مع تأليف الحكومة، وإن دلت على شيء، فإنما تدل على وجود تباين في وجهات النظر، رغم ما يجري تصويره من توحد الاقلية خلف مطالب التيار الوطني الحر للمشاركة في الحكومة، وخير دليل على ذلك، تعبير الرئيس نبيه بري عن امتعاضه من التأخير الحاصل، وسعيه لإيجاد مخارج، بالتوازي مع حركة النائب سليمان فرنجية باتجاه تسهيل مهمة الرئيس المكلف مع إعلانه التخلي عن الحقيبة الوزارية، في حين ينأى "حزب الله" بنفسه عن التدخل، ويكتفي بمقاربة الموضوع الحكومي من زواية ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية".

ولاحظ القادري "أن البعض في الاقلية يعاكس الحقائق، ويحاول يائساً اللعب على وتر خلافات يشتهي رؤيتها داخل صفوف الاكثرية، من خلال الايحاء بأن مسيحيي الاكثرية هم العقبة امام تأليف الحكومة، في حين أن الواقع يؤكد أن الاكثرية بمختلف مكوناتها، ومن ضمنها رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، داعمة لجهود الرئيس المكلف، وحريصة على تسهيل مهمته في تأليف الحكومة، وكل كلام يحاول الايحاء بعكس ذلك، ليس إلا محاولات فاشلة لذر الرماد في العيون، وتحويل الانظار عن العقبات الحقيقية التي تؤخر ولادة الحكومة".

وفي سياق متصل، رأى القادري "أن البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير في مواقفه الاخيرة وضع أصبعه على الجرح كما عودنا دائماً، ودق ناقوس الخطر مجدداً، لأن البطريرك الذي يمثل ضمير لبنان يستشعر خطورة تقويض ما تبقى من حياة ديموقراطية ودستورية في بلد الارز، انطلاقاً من حرصه وانحيازه لمصلحة لبنان واستقراره قبل أي شيء آخر".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل