اشكال يؤجل انتخابات نقابة المحامين في الشمال… وقوى الامن توضح
تحولت دعوة محامي الشمال لجمعية عمومية لانتخاب عضوين لمجلس النقابة الى اعلان للاضراب المفتوح من مجلس نقابة المحامين في الشمال اثر اشكال وقع ما بين رجال الدرك المسؤولين عن حراسة مدخل السرايا والنقيبين عبد الرزاق دبليز، وانطوان عيروت.
واصدرت النقابة بيانا جاء فيه "لمناسبة الدعوة لانعقاد الجمعية العمومية العادية لانتخاب عضوين لمجلس نقابة المحامين في طرابلس بتاريخ 1/11/2009. وإزاء منع رجال الدرك المولجين حراسة مدخل سراي طرابلس سيارة النقيب عبد الرزاق دبليز والسيارة التي يقودها النقيب انطوان عيروت من الدخول الى موقف السيارات المخصص للنقابة والتعرض بالضرب للزميل طوني فرنجية الذي كان بصحبة النقيب عيروت.
عقد مجلس نقابة المحامين في طرابلس اجتماعا طارئا وقرر ما يلي:
1- اعلان الاضراب المفتوح ابتداء من يوم الاثنين في 2/11/2009 ودعوة المحامين للتوقف عن العمل وإبقاء جلسات المجلس مفتوحة لمتابعة التطورات الحاصلة.
2- وضع نقيب واعضاء مجلس نقابة المحامين في بيروت في تفاصيل ما جرى.
3- تسطير كتب استنكار الى المراجع المختصة.
4- اتخاذ الاجراءات القضائية الملائمة.
وصدر عن مرشحي 14 آذار لعضوية مجلس النقابة سمير حسن وجوزيف عبدو البيان الآتي: "على اثر الاشكال الذي حصل مع نقيب المحامين في طرابلس وبعض الزملاء نعلن تضامننا واستنكارنا لما حصل مع حضرة النقيب ومجلس النقابة طالبين التحقيق واتخاذ الاجراءات المناسبة لمنع تكرار حدوث ما حصل وذلك حفاظا على كرامة الزملاء وصونا لهيبة مؤسساتنا الامنية".
الى ذلك، صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة بيانا توضيحيا لما جرى جاء فيه: "لمناسبة اجراء انتخابات عضوي نقابة المحامين في طرابلس بتاريخ 1/11/2009 عقد إجتماع في نقابة المحامين يوم السبت بين قائد سرية درك طرابلس العقيد بسام الأيوبي ونقيب محامي الشمال الأستاذ انطوان عيروت حيث طلب الأخير السماح لسيارات اعضاء مجلس النقابة بالدخول الى السراي إضافة الى سيارتي كل من المحاميين امل المقدم وزياد فرنجية.وبناء عليه اعطى قائد السرية الأوامر الى العناصر المكلفة بالحراسة السماح للمحامِين المذكورين اعلاه الدخول بسياراتهم دون سواهم".
واضاف البيان "الساعة 11,00 من تاريخه حاولت سيارة نوع باجيرو لون كحلي رقم 9445 دون رمز عائدة للمدعو جرجس يوسف فنيانوس تقودها إحدى السيدات يرافقها المحامي طوني فرنجية الدخول الى السراي فأبلغهما العنصر المكلف بالحراسة بعدم السماح لهما بالدخول ، عندها عملت الى ايقاف السيارة على المدخل مباشرة ، الأمر الذي اعاق خروج ودخول السيارات، بما فيها الآليات العسكرية التابعة لقطعات قوى الأمن المتمركزة في السراي، وعندما حاولت احدى دوريات مفرزة طوارىء طرابلس اقناع المحامي طوني فرنجية بإفساح المجال امامها بغية الخروج لتنفيذ مهمة مكلفة بها ، اقدم المحامي المذكور على التعرض بالشتم والتدافش لأحد عناصر الدورية ادى الى إصابة العنصر ببعض الخدوش وتمزيق سترته العسكرية".
واوضح انه "عندها حضر نقيب المحامين في الشمال وحاول قيادة السيارة بنفسه بغية الدخول الى السراي فتم منعه بتكليف من المحافظ السيد ناصيف قالوش، سيما وانه كان قد دخل بسيارته الخاصة".
وتابع "يهم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ان توضح انها حريصة كل الحرص على علاقتها المتينة بنقابتي المحامين وكل المحامين في لبنان وهي ليست معنية بالإنتخابات انما قامت بواجبها ضمن إطار القانون في تنفيذ مهمة حفظ الأمن والنظام خلال هذه العملية الإنتخابية ، وقد تم منع دخول سيارة الباجيرو الى السراي وفقاً لما اتفق عليه بين نقيب المحامين وقائد سرية طرابلس ، وان اي تساهل واستنسابية بدخول السيارات كان سيؤدي الى فوضى واشكالات تؤثر سلباً على حسن سير العملية الإنتخابية. والتحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص".