مصادر ديبلوماسية: التقدم في الحوار الاميركي-السوري سينعكس ايجاباً على الوضع في لبنان
لاحظت مصادر دبلوماسية لصحيفة "اللواء" أن سقوط السياسة الداخلية في "ملهاة الجمود" يأتي في وقت أصيبت فيه الدبلوماسية الأميركية لإطلاق عملية السلام بانتكاسة قاتلة، حيث وافقت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون على استئناف مفاوضات السلام وفق الشروط الاسرائيلية، أي مفاوضات مع الاستيطان، خلافاً للمطالبة الفلسطينية والعربية بوقف الاستيطان كشرط لاستئناف مفاوضات السلام.
وحرك هذا التطور المفاجئ حركة اتصالات عربية للتشاور حول الموقف المناسب، فيما كانت مصادر سوريا مطلعة تنفي أن يكون على جدول أعمال الرئيس السوري بشار الاسد اي زيارة للقاهرة في الثلث الثاني من تشرين الثاني الجاري.
وعليه، قالت المصادر ان الحوار الاميركي – السوري الذي من شأنه، فيما لو حقق تقدماً، ان ينعكس ايجاباً على الوضع في لبنان، معرض هو الآخر الى عجز عن تحقيق تقدم، مما يعني ان الحكومة اليمينية المتطرفة في اسرائيل بزعامة نتنياهو افشلت كل المحاولات لاحياء العملية التفاوضية في الشرق الاوسط.