"النهار": الوضع بات مجمدا عند حدود العرض الذي قدمه الحريري ورفضه عون
أشارت صحيفة "النهار" إلى ان "المفاوضات" بين رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري والنائب ميشال عون منيت بانتكاسة قوية ابتداء من منتصف الاسبوع الماضي عند حدود "العرضين العالقين" اللذين كشفتهما "النهار" الجمعة الماضي. وقد بدا واضحا ان الحريري رسم في عرضه على عون آخر حدود التنازلات الممكنة، في حين ثبت عون برفضه العرض الحدود القصوى لمطالبه مدعوما من مجمل قوى المعارضة.
وتفيد المعلومات بأن الوضع لم يعد الى "المربع الاول" أو الى نقطة الصفر، بل بات مجمدا عند حدود العرض الذي قدمه الحريري ورفض عون له. مع الاشارة الى ان هذا العرض يعطي عون وتكتله حقيبة الاتصالات من دون عودتها الى الوزير جبران باسيل الى جانب حقائب السياحة والثقافة والمهجرين. وقد رفض عون شرط تسمية وزير آخر غير باسيل لتولي الاتصالات كما طالب بحقيبة ثانية اساسية مع الاتصالات على الاقل كالطاقة أو التربية.
اما العامل السلبي الآخر، فبرز خلال عطلة نهاية الاسبوع، اذ بدت "محركات" الاتصالات والوساطات ولا سيما منها تحرك رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجيه كأنها اخمدت او وضعت قيد التبريد، في ما فسرته اوساط الغالبية والمعارضة على السواء بانه نذير باستنفاد سبل تحريك المفاوضات قبل تبين استعدادات جديدة لمعاودة البحث عن "المخرج اللائق" للازمة.