لقاء ليلي للمعارضة في الرابية والتيار يخيّر الحريري بينه وبين "القوات"
ذكرت صحيفة "السفير" ان اجتماعا تنسيقيا عقد ليل الأحد في الرابية ضم إلى العماد عون، الوزير سليمان فرنجية، المعاون السياسي للأمين العام لـ"حزب الله" حسين الخليل، ووزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل وجرى خلاله التداول في المخارج الممكنة من الأزمة الحكومية، بموازاة استمرار الاتصالات المفتوحة بين الحريري وفرنجية.
وبحسب المعلومات، فإن عون ما زال يتمسك بأولوية الإبقاء على الحقائب الوزارية الحالية التي هي بحوزة تكتل التغيير والإصلاح، على قاعدة إبقاء القديم على قدمه، وإلا الحصول على سلة وزارية موازية، رافضاً بشكل جازم اقتراح الحريري بأن يُعطى الاتصالات مقابل عدم إعادة جبران باسيل إليها، إذ يعتبر عون انه لا يحق لأحد تجاوزه والتدخل في تحديد أسماء وزراء التكتل ونوعية الحقائب التي ستمنح لهم.
ورأت مصادر قيادية في "التيار الوطني الحر" أن الظاهر حتى الآن انه لا توجد نية حقيقية لتأليف الحكومة، وقالت لـ"السفير" إن العروض التي تقترح على عون تبدو لتقطيع الوقت وليس لتشكيل الحكومة، لأنها تفتقر إلى المواصفات التي تجعلها مقبولة، والرئيس المكلف يعرف في قرارة نفسه أن ما يطرحه لا يستطيع عون أن يوافق عليه، متسائلة عما إذا كانت هناك قطبة مخفية تعرقل عملية التشكيل.
ودعت المصادر الحريري "إلى الاختيار بين التفاهم مع كتلة القوات اللبنانية التي تضم 8 نواب أو التفاهم مع تكتل التغيير والإصلاح الذي يضم 27 نائباً"، مؤكدة أن أي جهة داخلية أو إقليمية لا تستطيع أن تمون على "الجنرال" لتعديل ثوابته.