#adsense

الإثنين بعد أحد تقديس البيعة

حجم الخط

الإثنين بعد أحد تقديس البيعة
الرّسالة: عب 10: 11-18

استبدال الكهنة خدّام الطقوس بالمسيح

11 فكلُّ كاهنٍ يقفُ كلّ يومٍ خادمًا، ومُقرّبًا مرارًا الذّبائحَ نفسها، وهي لا تقدرُ البتّةَ أن تزيلَ الخطايا.

12 أمّا المسيح، فبعدَ أن قرّبَ ذبيحةً واحدةً عن الخطايا، جلسَ عن يمينِ الله إلى الأبد،

13 وهو الآنَ ينتظرُ أن "يجعلَ أعداؤهُ موطئًا لقدميه".

14 فإنه بتقدمةٍ واحدةٍ جعلَ المُقدّسينَ كاملينَ إلى الأبد.

العهد الجديد يكفي فلا حاجة إلى ذبيحة

15 والرّوحُ القدسُ نفسهُ يشهد لن. فبعدَ أن قال:

16 "هذا هو العهدُ الذي سأعاهدهم به، بعدَ تلكَ الأيّام، يقولُ الربّ: أنّي أجعلُ شرائعي في قلوبهم، وأكتبها على أذهانهم"،

17 أضافَ قائلاً: "ولن أذكرَ خطاياهم وآثامهم من بعد".

18 فحيثُ تكون مغفرةُ الآثامِ والخطايا، لا تبقى تقدمةٌ عنِ الخطيئة!

الإنجيل
يو 17: 1-8
صلاة يسوع الكهنوتيّة

1 تكلّمَ يسوعُ بهذا، ثمّ رفعَ عينَيهِ إلى السّماءِ وقال: "يا أبتِ، قدْ حانتِ السّاعة! مَجِّدِ ٱبنكَ ليُمجّدَك الابن،

2 كما أوليتهُ سُلطانًا على كلّ بشر، ليهبَ حياةً أبديّةً لكلّ من وهبتهم لهُ.

3 والحياةُ الأبديّةُ هي أن يعرفوكَ أنتَ الإلهَ الواحدَ الحقّ، ويعرفوا الذي أرسلته، يسوعَ المسيح.

4 أنا مجّدتُكَ في الأرض، إذ أتممتُ العملَ الذي وكلتَ إليَّ أن أعملهُ.

5 فالآن، يا أبتِ، مجّدني لديكَ بالمجدِ الذي كانَ لي عندكَ قبلَ أن يكونَ العالم.

6 أظهرتُ ٱسمكَ للناس، الذينَ وهبتهم لي منَ العالم. كانوا لكَ، فوهبتهم لي، وقد حفظوا كلمتكَ.

7 والآنَ عرفوا أنّ كلّ ما وهبتهُ لي هو منكَ،

8 لأنّ الكلامَ الذي وهبتهُ لي قد وهبتهُ لهم، وهم قبلوه، وعرفوا حقًّا أنّي من لدنكَ خرجتُ، وآمنوا أنّك أنتَ أرسلتني.

شرح آيات الإنجيل

1 || يو 2/4؛ 11/41؛ 12/23؛ 13/1، 31-32؛ متى 26/45؛ مر 14/14.

رفع عينيه إلى السماء: حركة مألوفة في الطقوس، وهي تتوخّى الاتّجاه بالكيان كلّيّاً إلى الله (مر 6/41؛ لو 18/13؛ رسل 7/55). (راجع شرح يو11/41).

ليمجدّك الابن: وفي مخطوطات "ليمجّدك ٱبنك". كان شعب التوراة يرجو ساعة تدخّل الله في نهاية الأزمنة (دا 8/17-19؛ 11/35-40، 45؛ متى 24/36، 44، 50). والآب حدّد الساعة، ساعة رسالة يسوع الخلاصيّة (2/4؛ 5/25؛ 7/6، 30؛ 8/20؛ 11/9)، وقد تقيّد بها يسوع حرّاً مُريداً (12/23، 27)، مطيعاً محبّا، تقيَّد حتّى خشبة العار، عار الصليب، وهكذا مجّد الابنُ الآب.

2 || يو 3/35؛ متّى 28/18.

3 || حك15/3؛ ار24/7؛ 31/31-34؛ حز36/25-28؛ يو14/7-9؛ 1 يو5/20؛ 1 تس1/9.

يسوع المسيح: وردت هذه العبارة هنا، وفي (1/17). غريب أن يسمّي يسوع نفسه"يسوع المسيح"، ولعلّ النصّ متأثّر بتعبير ليتورجيّ، هنا وفي (1/17)

4 || يو 13/31-32؛ 14/13؛ 4/34؛ 19/30.

5 || يو 1/1-2، 14؛ 8/58؛ 17/24؛ فل2/6-11؛ عب 5/5.

بالمجد الذي كان لي عندك: وفي مخطوطات "بالمجد الذي كان لديك"، أو "بالمجد الذي كنت فيه معك"، أو "بمجد منك". ترجمة أخرى "بما كان لي من مجد لديك".

قبل أن يكون العالم: يعني مجد ٱبن الله قبل التجسّد (1/1)، أو المجد الذي أعدّه الآب لابنه منذ الأزل، وظهر في حياة يسوع البشريّة (2/11؛ 11/4)، ظهر بجلاء في موته وقيامته.

6 || يو17/26؛ خر3/13؛ عب2/12.

أظهرت ٱسمك: ما أتى يسوع بٱسم جديد لله، بل أظهره أباً، بما هو، وبما قال وفعل (17/3-6، 26؛ 12/28؛ 10/38؛ 14/7-11). والآب حبّ (1يو4/8، 16)، وقد أظهر لنا حبّه، إذ وهب لنا ٱبنه الواحد (3/16-18؛ 1 يو4/9، 10، 14، 16؛ روم 8/32). وعلينا، لكي نعرف حبّ الله لنا، أن نؤمن بأنّ يسوعَ ٱبنُهُ (3/16). ويسوع، إذ أظهر ٱسم الآب، حقّق الطلبة الأولى من الصلاة الربيّة (متى6/9).

وهبتهم لي: لا يستطيع أحد أن يرى الآب في الابن إلاّ بنعمة من الآب (6/37، 39، 44؛10/29؛ 17/2، 9، 12، 24)، وشرط أن يكون مُخلِصاً للحقّ (3/21؛ 18/37؛ 7/17؛ 1/47).

8 || يو3/2، 11؛ 16/20، 30.

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاّح بكرم الربّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل