#adsense

حبيب: صوت الحق أقلق منتقدي صفير وأزعجهم التصويب على الحقائق و8 آذار تريد تجريد الدولة من هيبتها

حجم الخط


حبيب: صوت الحق أقلق منتقدي صفير وأزعجهم التصويب على الحقائق و8 آذار تريد تجريد الدولة من هيبتها

رأى عضو كتلة القوات اللبنانية النائب فريد حبيب أن محاولات فريق 8 آذار رهن البلاد قلبا وقالبا لما ترتأيه سياسة المحاور الإقليمية وتوجّهاتها خارج إطار الشرعية الدولية، لن تجدي نفعا ولن تحقق المطلب منها، معتبرا أن قيام حكومة بالشكل التي تطمح المعارضة الى تشكيلها لن تكون حكومة بالمعنى المعروف والمألوف إنما مجرد مجلس سياسي لا شأن له سوى إقرار ما تريده المعارضة وما ترضى عنه، مشيرا الى أن من أدعى بالأمس ويدعي اليوم حرصه غشا وزورا على البلاد لا سيما على السيادة والحرية والإستقلال، بات مرآة للأنظمة المتمردة على المجتمع الدولي والمتطاولة على حرية اللبنانيين وعلى أسس نظامهم الديمقراطي، كما يعمل على تحقيق المكاسب السياسية لها وذلك على حساب قيام الدولة والدستور وإرادة اللبنانيين في إختيار الفريق الذي يرغب به أن يتولى الحكم في لبنان.

وأكد النائب فريد حبيب أن مطالبة فريق المعارضة بالمشاركة في الحكم من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية أمر مرحب به من قبل الجميع، إنما على قاعدة إحترام إرادة الشعب المتجسدة في نتائج الإنتخابات النيابية وليس على قاعة فرضها للشروط والمطالب التعجيزية في عملية توزيع الحقائب، أو على قاعدة توجيهها للرئيس المكلف في مساره التأليفي بما يتناسب وأطماعها ليس في الحصول على حقائب معينة فحسب، إنما أيضا بالسيطرة على كافة مفاصل الدولة بهدف تكبيل البلاد وجعلها ورقة رابحة في مسار المفاوضات الإيرانية مع دول الغرب، وكذلك في يد سوريا لتمكين هذه الأخيرة من فرض شروطها على المجتمع الدولي بشكل عام وعلى الدول العربية بشكل خاص.

ولفت النائب فريد حبيب الى أنه من غير الجائز أن يصبح تطبيق الدستور وما أناطه من صلاحيات برئيس الدولة وبالرئيس المكلف حيال تأليف الحكومة، تحت رحمة المعارضة ورهن إشارة أسيادها الإقليميين، معتبرا أن محاولات فريق 8 آذار لإغتيال نتائج الإنتخابات النيابية، والإنقلاب على الطائف والنظام الديمقراطي، تارة من خلال دفع "حزب الله" للعماد عون الى المطالبة بحصص وحقائب وزارية لا تحق له أصلا وفقا لنتائج الإنتخابات النيابية، وطورا من خلال التهديد المبطن بـ 7 أيار ثان إن لم تحقق الأكثرية مطالب الأقلية تحت عنوان المشاركة في الحكم، تلك المحاولات لن تتحقق كون الباطل وإن انتصر بجولة فالحق سينتصر بالف جولة وجولة، مشيرا الى أن هدف المعارضة الكامن وراء التعطيل هو تجريد الدولة من هيبتها وتعريتها من كامل سلطتها المدنية والعسكرية، وذلك إفساحا للمجال امام الإستمرار في الواقع الحالي حيث يمارس "حزب الله" الفدرالية السياسية والجغرافية ضمن دائرة نفوذه، الأمر الذي لا يتناسب وتطلعاته في ظل وجود دولة قوية قادرة على الإمساك بذمام الأمور.

من جهة أخرى ردّ النائب فريد حبيب على منتقدي كلام البطريرك الماروني الكاردينال ما نصرالله بطرس صفير لمجلة "المسيرة"، معتبرا أن صوت الحق أقلق ضمير هؤلاء، وأزعجهم مجرد التصويب على الحقائق، وذلك لانهم لم يعتادوا سوى على سماع ما تمليه عليهم الانظمة القمعية التي لا تقيم للإرادة الشعبية وللدساتير والقوانين أي إحترام، لافتا الى أن البطريرك صفير لم يقل سوى ما نص عليه الدستور وما جرت عليه الأعراف والتقاليد منذ تأسيس النظام الديمقراطي البرلماني في لبنان، ولم يأت بشيء غريب عن الأسس الديمقراطية القائمة على مبدأ حكم الأكثرية ومعارضة الأقلية، المبدأ الذي ليس من السهل على هؤلاء أن يستسيغوا معانيه ومضامينه، مؤكدا أن البطريرك صفير لم يعن بكلامه تشكيل حكومة من لون واحد، إنما ذكر بالمبادىء العامة للنظام الديمقراطي، متمنيا على مدعي الغيرة الوطنية الكف عن التحريض وإثارة النعرات لان الهيكل وإن سقط سيبدأ بالسقوط على رؤوسهم قبل سقوطه على رؤوس الآخرين.

هذا وأعرب النائب فريد حبيب عن عدم استغرابه للحملات الإعلامية المنظمة على القوات اللبنانية وتحديدا على رئيس هيئتها التنفيذية الدكتور سمير جعجع، من قبل ما يسمى بالصحف السورية وبعض الصحف المحلية الناطقة بإسم النظام الحاكم في دمشق ، معتبرا أن القوات اللبنانية ما كانت لتستهدف من قبل النظام السوري وأبواقه في لبنان لولا موقعها التاريخي الذي كان وما زال وسيبقى الموقع الحر الذي تنهار أمام صخراته كل المحاولات السورية عبر حلفائها اللبنانيين لجعل لبنان أسير سياساتها وناطق بإسمها، وذلك سعيا عقيما منها للعودة الى الإمساك بمفاصل وتفاصيل اللعبة السياسية في الداخل اللبناني .

ولفت النائب فريد حبيب الى أن "القوات اللبنانية" تشكل اليوم العصب الرئيسي للمسيحيين في لبنان شاء من شاء وأبى من أبى، وتمثل تاريخهم النضالي المشرف سواء في بناء الدولة السيدة الحرة والمستقلة أم في تصديها لكل أشكال التدخلات الخارجية في الشأن اللبناني، وما نتائج الإنتخابات النيابية الأخيرة سوى خير دليل على خيار المسيحيين في تحديد مسارهم السياسي والوطني وفي التمسك بالثوابت الوطنية التاريخية التي تنازل عنها بعض مدعي الغيرة على المجتمع المسيحي كرمى لأطماعه وهوسه في السلطة .

واكد النائب فريد حبيب لهؤلاء المغرضين والمفلسين سياسيا ووطنيا بأنه مهما عظمت حملاتهم الإعلامية ومهما إستفحلوا في دس الأكاذيب وإختلاق الروايات عبر أبواقهم اللبنانيين وآخرهم من هو هارب اليوم من أمام قوس العدالة اللبنانية، خوفا من تبيان كذبه وإفتراءاته على "القوات"، لن يستطيعوا تحقيق أمنياتهم بالإيقاع بين "القوات" وحلفائها في قوى "14 آذار"، مشيرا الى أن عمق التحالف مع "تيار المستقبل" ممثلا بشخص رئيسه الشيخ سعد الحريري، سيبقى قلعة محصنة أمام هجماتهم الإعلامية البائسة وسيبقى المانع الأساسي والرئيسي أمام تسليم سوريا وإيران الساحة اللبنانية لجعلها محورا لتسوية خلافاتهما مع الشرعية الدولية .

وختم النائب فريد حبيب مؤكدا أن "القوات اللبنانية" ثابتة في موقعها الوطني مهما جار عليها الحاقدون، ومهما سيقت بحقها الأكاذيب المدسوسة والروايات المسمومة، وهي تسير شامخة الرأس عالية الجبين فخورة بمواقف بكركي وسيدها البطريرك صفير، وأن قائد مسيرتها الدكتور سمير جعجع سيبقى الجبل التي تستند اليه قوى "14 آذار" كونه يمثل فيها الوجه المسيحي الوطني والتاريخي وسيبقى الشوكة في خاصرة المتضررين من وجوده على الساحتين السياسية والمسيحية في لبنان، مشيرا الى أن سنين الإعتقال المشرفة له ولكل مواطن شريف ما هي سوى علامات وبصمات تركت لشهادة التاريخ على حجم خوفهم منه ومن ثباته في مواقفه وموقعه .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل