
الغالبية تتحفظ عن الموجة الايجابية المتجددة والحريري يدعو أعضاء تكتله إلى العمل بصمت
اوضح نواب في "كتلة المستقبل" لصحيفة "النهار" ان الرئيس المكلف سعد الحريري رأس بعد ظهر الاثنين للمرة الاولى اجتماعاً للكتلة، وابلغ اعضاءها ان "الامور ماشية ولا لزوم لان يخربطها احد".
ونقل هؤلاء عنه: "نحن لنا مصلحة وطنية في تشكيل الحكومة ونحن جديون في هذا الموضوع"، داعياً أعضاء الكتلة الى "العمل بصمت".
وإذ أوضح النواب أن المساعي تجددت وان فرنجية عاود تحريك الاتصالات مع الحريري، أكدوا ان موضوع حقيبة الطاقة مع الاتصالات هو محور التفاوض وخصوصاً بعدما تبين ان عون قبل باسناد الاتصالات الى غير باسيل.
وقال مصدر مطلع في الاكثرية لـ"النهار" ان ثمة انطباعاً عاماً عن نية المعارضة تسهيل ولادة الحكومة، وينتظر اختبار هذه النية بين اليوم وغداً، فاذا سارت الأمور في منحى ايجابي، فان ولادة الحكومة تغدو ممكنة جداً قبل الجلسة النيابية لانتخاب اللجان الخميس.
ومع ذلك، تحفظ احد المراجع البارزة في فريق الغالبية عن "الموجة المتجددة"، وقال: "لن نقول فول قبل ان يصير بالمكيول لانها ليست المرة الأولى التي نشهد فيها هذا الزخم الايجابي وكنا في كل مرة ننتهي بانتكاسة".
واذ لوحظ ان أوساط الحريري اعتصمت بتكتمها مكتفية بالقول إن "هناك اتصالات جارية ولن ندخل في التفاصيل"، التزمت أوساط القوى المسيحية في "14 آذار" بدورها الحذر حيال التوقعات المسبقة، وطرحت تساؤلات عما اذا كان العماد عون قبل فعلاً بعدم اسناد وزارة الاتصالات الى باسيل.
وتقول أوساط سياسية مراقبة انه اذا رست التسوية على العرض الجديد مع ادخال تعديلات طفيفة على الحقيبتين المتبقيتين قيد التفاوض، يرجح ان تكون الاتصالات والطاقة والسياحة وحقيبة رابعة (الثقافة أو المهجرين) من حصة العماد عون، فيما ستذهب حقائب العدل والتربية والعمل والشؤون الاجتماعية والصناعة والاقتصاد والاشغال الى الغالبية، علماً ان الحقائب السيادية وبعض الحقائب الأخرى ليست موضع نقاش.