ماروني: صفير مرجعية وطنية ونرفض شرعنة سلاح حزب الله في البيان الوزاري
اعتبر وزير السياحة ايلي ماروني "اننا وصلنا الى مرحلة نحتاج فيها الى تنبؤات لمعرفة مصير تشكيل الحكومة"، واشار الى ان الرئيس المكلف سعد الحريري اعطى دفعة امل للبنانيين بقرب تشكيل الحكومة في لقائه الاخير مع رئيس الجمهورية على الرغم من انه تحدث عن صعوبات ودون تحديد تواريخ لولادة الحكومة، لافتاً الى ان الاجواء كانت قبل ايام توحي بموعد اعلان التشكيلة الوزارية اواخر شهر تشرين الثاني لكن سرعان ما تبين ان شروطا جديدة يضعها النائب ميشال عون على الرئيس المكلف من خلال مطالبته بحقائب جديدة.
وأكد ماروني في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية "ان ما يقوم به الرئيس المكلف منذ 5 أشهر هو الحوار بينه وبين ميشال عون ولم يكن يحاور أو يفاوض قوى 14 آذار لأنها منذ البداية عملت على تسهيل عملية التكليف والتأليف وكانت الى جانب الرئيس المكلف، وهي وان اعترضت لكنها لن تصل الى مرحلة العرقلة لتشكيل الحكومة."
وسأل هل بوسع احد ان يقول كيف عرقلت الكتائب والقوات تشكيل الحكومة؟ لافتا الى ان الكتائب كما القوات اللبنانية لم يقدما أي موقف اعتراضي بقدر ما قدما من رأي وان اعترضا على بعض الأمور انما لم يعرقلا تشكيل الحكومة ووقفتا الى جانب الشيخ سعد الحريري.
وردا على سؤال يتعلق بردود الفعل على مواقف البطريرك صفير الأخيرة والتي جاءت في مرحلة دقيقة يمر بها لبنان قال ماروني: ان البطريرك صفير هو سيد الكلام، وبالتالي هو رأس الكنيسة المسيحية في لبنان والشرق ومرجعية وطنية وهو ينطق بالحقيقة وحقيقة رأي الشعب، لافتا الى ان كلام البطريرك حول «السلاح والديموقراطية» لا يلتقيان في حكومة واحدة كان القصد منه ان الاستراتيجية الدفاعية لم يتم الاتفاق عليها وهي مازالت عالقة على طاولة الحوار، وان حزب الله يرفض مجرد البحث في هذا الموضوع، وبالتالي فإن طاولة الحوار ما كانت لتوجد لو لم تكن هنالك نقاط خلافية وأهمها سلاح حزب الله، مشيرا الى ان هذه النقطة مازالت عالقة وهي ستكون ايضا موضوع نزاع سياسي بعد اقرار تأليف الحكومة وعند وضع البيان الوزاري لأننا سنرفض شرعنة سلاح حزب الله.