علوش: مستمرون في محاولة ايجاد الحلول الكفيلة لتأمين ولادة الحكومة
رفض القيادي في "تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش، الحديث عن أبواب مغلقة او حائط مسدود في الملف الحكومي، مؤكداً في اتصال مع صحيفة "الراي"، انه "حتى الآن هناك قرار بالاستمرار في محاولة ايجاد الحلول الكفيلة تأمين ولادة الحكومة"، وكاشفاً انه "قد تكون هناك بعض الحلول التي لا تزال موجودة في يد الرئيس المكلف" ورافضاً الحديث عنها.
وأوضح انه "حتى الآن لا تزال الامور عالقة عند النقطة نفسها التي أخّرت تشكيل الحكومة على مدى أكثر من اربعة اشهر اي حقيبة الاتصالات ومَن يتولاها، أما الأمور الأخرى فتوابع.
ورداً على سؤال حول اذا كان الرئيس المكلف بوارد تقديم المزيد من التنازلات للخروج من الحلقة المفرغة بعدما رفض العماد عون العرضين اللذين قدمهما اليه وقاما على قاعدة إما الاتصالات على ألا يتولاها جبران باسيل مع السياحة والثقافة والمهجرين، او التربية مع المهجرين والشؤون الاجتماعية والعمل، قال: "عملياً الجميع مقتنعون، حتى الذين لا يؤيدون كثيراً الرئيس الحريري، انه قدّم أقصى ما يمكن، مع العلم ان المشكلة الأساسية تكمن في ان دور الرئيس المكلف ليس ان يعطي بل ان يوفّق بين مطالب الجميع. ولكن هذا الامر لا يمكن ان يحصل في ظلّ هذا النوع من المطالب الذي يتم طرحه".
وهل الرئيس المكلف في وارد إعطاء تكتل عون حقيبة التربية الى جانب الاتصالات؟ أجاب علوش: "لن أفترض شيئاً، لاننا نعتمد سياسية عدم وضع اي فرضيات حرصاً على عدم إلغاء الإمكانات، وجلّ ما يمكن قوله ان المحاولات ستستمرّ لايجاد حلول".
ورداً على سؤال آخر، لاحظ ان "من الناحية الإعلامية على الأقلّ هناك تسهيل في الملف الحكومي من حلفاء سوريا وتصعيد من حلفاء ايران، مع العلم انه حتى الآن لا توجد معطيات فعلية تؤكد ان هناك تفككاً للحلف السوري – الايراني".