#dfp #adsense

“البلد” تنقل عن وفد غربي تخوّفه من تطورات أمنية وانفجار في المخيمات

حجم الخط

"البلد" تنقل عن وفد غربي تخوّفه من تطورات أمنية وانفجار في المخيمات

اعتبر وفدٌ غربي قدم إلى بيروت للمشاركة في ندوة تتعلق بالعمل البلدي والتبادل الثقافي والاجتماعي والبيئي مع لبنان، أن هذا البلد يشكل فريسةً سهلة لجيرانه الذين لا يفوتون فرصة لإثبات مقدرتهم في التأثير على زعمائه والطوائف"، مشيراً إلى أنه لا يرى مبرراً للتأخير في الإعلان عن ولادة الحكومة الجديدة، "كون جميع المسؤولين يعتبرون أن المشكلة المتبقية هي داخلية تقنية ويؤكدون انتفاﺀ الطابع الخارجي في المشاورات الحالية".

الوفد الغربي، وفي حديثٍ إلى صحيفة "البلد"، أكد أن التركيبة الطائفية الموجودة في لبنان هي "ميزة يجب أن تستثمر في النقاشات الداخلية بين الأحزاب، شرط ألا تتحول الأخيرة إلى نزاعات فردية تستخدم العنف وسيلة لتحقيق مآرب سياسية"، وأبدى إعجابه بحكمة رئيس الجمهورية ميشال سليمان وذكائه في المحافظة على موقعه الحيادي، معتبراً أنه "يشكل غطاﺀً وطنياً على مساحة الوطن بكامله".

وتوقع الوفد ألا تستمر الاصطفافات الحالية على ما هي عليه، مراهناً على "خلط أوراق" لتشكيل "تيار استقلالي مستقل" يتخذ من رئاسة الجمهورية والسلطة الشرعية بكل أجهزتها الرسمية مرجعية لاتخاذ القرارات". وأوضح في هذا الإطار أن "رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط ورئيس مجلس النواب نبيه بري سبق وعبّرا عن رغبتهما في قيام حالة سياسية بعيدة عن التوجهات الحالية لفريقي 8 و14 آذار، في حين أظهر تحرك رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية الأخير على محور بيت الوسط – الرابية أنه في وارد الانضمام إلى المعسكر نفسه الذي قد يلتحق أيضاً بصفوفه الأمير طلال إرسلان بعد أن تلقى طعنة من حلفائه بإبعاده عن حصة المعارضة في الحكومة".

الوفد الغربي الذي تخوف بشكلٍ جدي من احتمال حصول تطورات أمنية سلبية "في أعقاب تقارير ديبلوماسية عربية وأجنبية تحذر من مغبة تنفيس الاحتقان المذهبي في ساحات القتال العراقية واليمنية والباكستانية داخل الأراضي اللبنانية التي تمتاز بأنها أرض خصبة لانطلاق الأعمال الإرهابية"، رجّح إمكانية "انفجار المخيمات الفلسطينية قريباً نتيجة تواجد عناصر تكفيرية متطرفة تحمل جوازات سفر متعددة وتحظى بغطاﺀ إقليمي واضح"، لافتاً إلى أن الإدارات الأوروبية تملك الأسماﺀ الكاملة لهؤلاﺀ فضلاً عن المعلومات بخصوص الجهات التي تدعمها وترفدها بالمال والأسلحة والعتاد.

وإذ رجّح أن "تُضاعف أحداث الجنوب وصواريخ الكاتيوشا من محاذير الحرب المقبلة بين "حزب الله" وإسرائيل"، نقل الوفد الغربي عن مسؤولين أوروبيين أن الرئيس الإيطالي كلاوديو نابوليتانو والرئيس سليمان بحثا في الطرق الآيلة الى تجنب حصول مواجهات عند الخط الأزرق، خاصةً وأن إيطاليا تساهم بالعدد الأكبر من الجنود في قوات الطوارئ الدولية، مضيفاً: "وبنتيجة هذه المحادثة، تبين أن الأمور ستبقى معلّقة في لبنان إلى حين انتهاﺀ القوى العظمى من تقاسم "خيرات الأرض الوفيرة" الممتدة من أميركا وأوروبا حتى آسيا وحدود الخليج العربي".

المصدر:
صدى البلد

خبر عاجل