#adsense

انتخابات حامية في “اليسوعية”.. يزبك: “حزب الله” لا يحترم خصوصية الجامعة ويسعى إلى تغيير هويتها

حجم الخط

انتخابات حامية في "اليسوعية".. يزبك: "حزب الله" لا يحترم خصوصية الجامعة ويسعى إلى تغيير هويتها

تشهد جامعة القديس يوسف انتخابات طالبية الثلاثاء في كافة المعاهد والكليات المنتشرة في مختلف المناطق اللبنانية حيث يتوجه إلى صناديق الإقتراع أحد عشر ألف طالب لاختيار 309 مرشحين موزعين على 31 هيئة طلابية في 12 كلية و16 معهداً عالياً وثلاثة مراكز في المناطق، وخلال أسبوع من الثلاثاء تخرج نتائج رؤساء الهيئات الطلابية بالتتابع، والتي يشكل التعديل في طريقة انتخابها نقطة مفصلية في كل الانتخابات والنقطة الأبرز في قانون النسبية الجديد.

وتأخذ المعركة الإنتخابية طابعاً خاصاً مع تعاظم اعداد الطلاب المنتمين الى "حزب الله" بشكل مبرمج كل عام ومحاولة تغييرهم هوية الجامعة السياسية عبر الطروحات التي يروّجون لها.

واعتبر مسؤول الجامعات الفرنكوفونية في مصلحة الطلاب في "القوات اللبنانية" نديم يزبك في حديث لصحيفة "السفير" في عددها الصادر يوم الثلاثاء 3 تشرين الثاني 2009 تعليقاً على الخطاب الإنتخابي المتداول في الجامعة انه "قاس نعم، بشع ربما، لكنه فرض علينا عبر تشكيل قوى ضاغطة و"بلوكات" من "حزب الله" داخل الجامعة اليسوعية، لا تحترم خصوصية هذه الجامعة، وتسعى عبر مخطط بعيد الأمد إلى تغيير هوية الجامعة، وبمعنى آخر المس في مقدسات وقيم المسيحيين".

ورداً على سؤال "هل المطلوب إذا، جعل الجامعة اليسوعية من لون واحد؟"، اجاب يزبك: "بالطبع لا، لا نرفضهم في جامعة بشير جميل، شرط أن لا يتدخلوا في خصوصيتها، لا يتعدوا على مبادئها وتاريخها، وهم ليسوا الوحيدين المختلفين فيها، ففي الجامعة طوائف أخرى، لكننا لم نسمع السني يوماً يريد أن يحول الجامعة اليسوعية إلى جامعة سنية، أو يفرض عليها هويات أخرى او يحولها لجامعة الحريري مثلاً".

وبشأن مدى اكتراث التيار الوطني الحر بالهوية المسيحية للجامعة، قال يزبك: "التيار الوطني الحر، خارج المعادلة، لم يعد له وجود في الجامعة اليسوعية ليدافع عن هويتها، وهو فعلياً يدرك مخططات الآخرين ويغفلها"، ويدخل في الأرقام، فيوضح: "في كلية إدارة الأعمال مثلا بالكاد يصل حجم كتلته إلى مئتي صوت، مقابل 400 لـ"حزب الله" وحركة "أمل"، أما "بلوك" القوات اللبنانية فيصل إلى 420 صوتاً".

وعلى الرغم من أن يزبك يدرك جيداً أن الطلاب المناصرين لـ"حزب الله" وحركة "أمل" لم يكونوا يوما رؤساء هيئات، إلا أنهم برأيه "الرافعة الأساسية لـ"التيار الوطني الحر"، وإذا ما استمر الوضع على ما هو عليه، يكونون في الواجهة".

المصدر:
السفير

خبر عاجل