
رئيس الاستخبارات الاسرائيلية: "حزب الله" يخزّن الأسلحة جنوب نهر الليطاني وسوريا ترسانة الاسلحة الرئيسية له
أكد رئيس هيئة الاستخبارات الاسرائيلية الميجر جنرال عاموس يدلين ان "حزب الله" يواصل التسلّح ويقوم بجمع وسائل قتالية عديدة من ايران عبر سوريا. وقال: "ان "حزب الله" يقوم بتخزين هذه الوسائل الى الجنوب من نهر الليطاني وداخل منازل سكنية وذلك خلافا للقرار رقم 1701".
وأشار إلى ان سوريا اصبحت المصنع المركزي ومستودع الوسائل القتالية الرئيسي لمنظمة "حزب الله" وحماس، وسوريا بالذات بتمويل من ايران. واوضح ان دمشق تلعب على حبلين: من جهة تظهر وجها حسنا حيال الغرب ومن جهة اخرى ومن الباب الخلفي تصبح ترسانة الاسلحة الرئيسية من اجل محور الشرّ.
من جهة ثانية، كشف عن ان حركة "حماس" تمكنت من تحسين قدرتها على اصابة تجمعات سكنية في وسط اسرائيل بشكل ملموس وذلك في اعقاب قيامها قبل ايام عدة بتجربة ناجحة تم في خلالها اطلاق صاروخ من قطاع غزة نحو البحر يبلغ مداه 60 كليومترا.
واشار رئيس هيئة الاستخبارات الى ان مدلول هذه التجربة الناجحة التي رصدتها اسرائيل هو ان مدى صواريخ من هذا النوع يطال منطقة "غوش دان" اي منطقة تل ابيب الكبرى والمدن المحيطة بها.
واوضح ان الصاروخ الجديد تم انتاجه في ايران على ما يبدو وان حزب الله يملك صواريخ مماثلة والاعتقاد السائد هو انه تم تهريب هذه الصواريخ الايرانية الصنع عبر الانفاق.
رئيس الاستخبارات الاسرائيلية، وفي تقرير قدمه الى لجنة الخارجية والامن البرلمانية، أكد ان ايران تواصل سراً العمل على تعاظم قوة "حزب الله" و"حماس" من خلال قيامها بتمويل انشطة هاتين الحركتين وتدريب افرادهما وامدادهما بالسلاح.
وتطرق رئيس هيئة الاستخبارات الى الملف النووي الايراني فقال ان منشأة تخصيب اليورانيوم التي تم اكتشافها قرب مدينة قم لم تكن مخصصة لاغراض مدنية خلافا لما يزعمه الايرانيون حيث تم تركيب اجهزة طرد مركزي متقدمة في هذه المنشأة يمكن بواسطتها تنفيذ عملية تخصيب مختصرة لليورانيوم والحديث يدور هنا عن اجهزة طرد مركزي من نوع حديث.
وخلص رئيس هيئة الاستخبارات الى القول ان الصيف الماضي شهد أكبر هدوء في المنطقة من الناحية الامنية منذ سنين عديدة، مشيراً الى ان "حماس" ليس معنيا في هذه المرحلة بخوض مواجهة مع اسرائيل وانما يركز جهوده في ترسيخ حكمه المدني في قطاع غزة، مشيراً من جهة اخرى الى استمرار عمليات تهريب الاسلحة من كافة الانواع.