#adsense

الناس تسأل

حجم الخط

الناس تسأل

لن أقول "فول" حتى يصير في المكيول.. ومع ذلك أشعر أنّ أمراً ما يدبّر.
لا معنى هنا للقول إن لعبة عض الاصابع مورست كما لم تمارس من قبل.. ولا معنى لحسابات الربح والخسارة.
يدعوني الى القفز عن ذلك، شعوري بأن البلد لا يزال يحتاج الى مزيد من التضحيات، ولايزال يحتاج الى مزيد من الرعاية.
أسمع اصواتاً تقول: وهل علينا نحن فقط ان نقدم التضحيات؟ أم ان البلد لنا وحدنا؟

لا بأس، ولكن ثمة من قدم التضحيات غيرنا، وثمة من لم يرض ان تنحني هامة البلد.
ليس هذا ما يشغل بال الكثيرين. ثمة اسئلة مقلقة لاتزال في البال.. هل هناك خطر فعلي يهدد التركيبة السياسية؟ هل هناك من يسعى جدياً لنسف اتفاق الطائف؟.

لو كانت الرؤية تسمح بالقول إن اي تغيير الى الافضل مرحب به، لقلنا نحن مع التغيير، ولكن من يضمن سلمية هذا التغيير؟ ومن يضمن الانتقال الى وضع أفضل؟

يكثر الكلام عن أن الراغبين في "التغيير" يستعدون لإفشال نهج الاعتدال السائد وبالتالي تهديد الاستقرار العام.
قد يتمظهر هذا "الاتهام" من خلال إفشال الحكومة "إذا قامت" وصولاً الى تجويفها وتجويف المؤسسات..
في جميع الحالات، لا بد من الصبر ولا بد من التيقظ.. لا بد من ذلك.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل