تأجيل الانتخابات الطالبية في الـ LAU… بوبشاكجيان: "القوات" و"14 آذار" لن تتنازل عن مقاعدها
كان من المتوقع أن تشهد الجامعة اللبنانية – الاميركية "LAU" انتخابات فرع مجلس الطلاب في حرمي بيروت وجبيل في 13 تشرين الثاني الجاري، لكن تم تأجيلها حتى العشرين منه، ثم تأجلت مرة أخرى حتى إشعار آخر. واكتفى عميد شؤون الطلاب د. طارق نعواس بالقول لصحيفة "السفير": "إن الموعد ربما يكون في كانون الأول المقبل". وإذا صحّ ذلك، فسيتزامن موعد الانتخابات مع امتحانات نهاية الفصل الأول في الجامعة.
وإذ نُقل عن بعض مسؤولي أحزاب المعارضة أن تأجيل الانتخابات يعود إلى سوء تفاهم وقع بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" في حرم جبيل، يقول مسؤول "القوات" نورير بوبشاكجيان لصحيفة "السفير" ان القرار في مسألة الانتخابات يكون موحداً في الحرمين، ويؤكد ان سوء التفاهم الذي وقع في جبيل سببه "حجز مواعيد لإقامة نشاطات طالبية خاصة بالانتخابات، ومن يحجز أولاً يحصل على المواعيد قبل غيره". واشار الى أنه حين تأجلت الانتخابات في المرة الأولى (من 13 إلى 20 الحالي)، رفض العونيون التاريخ الجديد بحــجة أنهم يحتاجون إلى أسبوع بعد لإنهاء نشاطاتهم". ويقول بوبشــاكجيان ان "القوات" لم تضع برنامجها الانتخابي حتى الساعة، خــصوصاً أن الموعد المتوقع للانتخابات ربما يتزامن وامتحانات نهاية الفصل الأول.
وعن التصويت الإلكتروني يقول إنه لا يعارضه "كفكرة جديدة في الجامعة»، وكان قد صوّت لها منذ البداية. ولماذا رفضت "القوات" – وكذلك "تيار المستقبل" – المشروع التوافقي الذي طرحه "الاشتراكي"؟ يجيب بوبشاكجيان: "هناك قرار من القيادة العليا بعدم الموافقة، نحن في "14 آذار" نمثل الأكثرية في الجامعة ولن نتنازل عن مقاعدنا".
وجديد الانتخابات هذا العام، بعيداً من «التركيبة السياسية» المستوحاة من مشهد البلد، هي تقنية «الانتخاب الإلكتروني» التي يتم استحضارها للمرة الأولى وقد تجسدت فكرتها على أرض الواقع بعدما خاضت المجموعات الطلابية تجربتها مع وحدة المعلوماتية في الجامعة. لكن الفكرة لم تلق ترحيباً جامعاً، خصوصاً بين صفوف المعارضة وعلى رأسهم «حزب الله»، الذي يشير مسؤوله في الجامعة رائد غندور، في حديث مع «السفير»، إلى خطورة التصويت الإلكتروني على الطلاب المؤيدين للحزب «لأن قيام الطالب بالتصويت الإلكتروني من منزله أو من أي مكان خارج الحرم الجامعي يجعله مكشوفاً أمام السفارات التي يمكن أن تتعرف إلى أسماء الطلاب الذين صوتوا لحزب الله، ويعتبر الأمر حساساً جداً بالنسبة إلى بعض السفارات التي ربما لن تمنح هؤلاء تأشيرات دخول إلى بلدانها مستقبلاً، خصوصاً إثر ترحيل مجموعات لبنانية من الإمارات». ويرى غندور أن الأمر يسبب هاجساً للطلاب الذين يصوتون للمعارضة عموماً ولـ«حزب الله» خصوصاً إذا كانت نيتهم السفر للعمل في الخارج.