"السياسة": نصرالله فقد في عمليات احتيال عز الدين مبلغا يتجاوز المليون و500 الف دولار
ذكرت صحيفة "السياسة" الكويتية انه مازال "حزب الله" يرفض اخضاع عدد من مسؤوليه بينهم اربعة نواب في البرلمان اللبناني وقادة امنيون بارزون, لاستجواب المحققين اللبنانيين المشرفين على ملف صلاح عز الدين صاحب "امبراطورية الاحتيال" التي قدرت اموالها المنهوبة بنحو ملياري دولار بينها على الاقل خمسمئة او ستمئة مليون دولار عائدة لمؤسسات "حزب الله" الاجتماعية والطبية والاقتصادية ولعدد كبير جدا من قيادييه وعناصره ومؤيديه.
وقالت معلومات لـ "السياسة" ان قيادة "حزب الله" ابلغت السلطات اللبنانية رفضها القاطع استجواب مسؤوليها هؤلاء لدى مفاتحتها بالموضوع بواسطة بعض الساسة من قوى "8 اذار" زاعمة ان لا علاقة لاحد في الحزب بعز الدين او بأي من مؤسساته رغم ان الحكومة اللبنانية لم تستخدم سلطة القضاء لجلب هؤلاء رسميا وقانونيا الى التحقيق منعا كالعادة لحدوث مواجهة مع نصر الله وجماعاته الذين يعتقدون انهم قادرون على فعل اي شيء دون محاسبة".
واكدت المعلومات "ان الحزب يمارس الان مع المحققين اللبنانيين نفس الرفض الذي مارسه مع رئيس لجنة التحقيق الدولية بجريمة اغتيال رفيق الحريري الاخير دانيال بلمارلاستجواب ثمانية من مسؤوليه تبين ان لهم علاقة وثيقة باتصالات اجروها قبيل وخلال وبعيد حدوث الجريمة عام 2005 وقد ابلغ "من يهمهم الامر" في الحكم والقضاء اللبنانيين انه لن يسمح لاي من مسؤوليه بالخضوع لاي استجواب في فضيحة عز الدين واذا كان هناك اصرار من السلطات اللبنانية على ذلك فلترفع اولا الحصانة عن نوابه الاربعة في البرلمان وهو ما خسره المؤيدون اللبنانيون بأنه تهديد مبطن بـ 7 ايار جديد (اجتياح بيروت) على اثر اتخاذ الحكومة قرارا بتفكيك شبكة اتصالاته واحالة المسؤولين عنها الى القضاء".
وقالت المعلومات ان "ضخامة حجم المبالغ التي اكد عز الدين انها عائدة الى "حزب الله" التي كانت مؤسسته تعمل على تشغيلها لفتت نظر المسؤولين اللبنانيين والقضائيين منهم تحديدا ما استدعى البحث في استدعائهم لمعرفة اسباب سكوتهم عن تبخر مئات الملايين من اموال الحزب دون ان يطالب باستعادتها او دون ان يقدم للقضاء اي معلومة عن كيفية تبخرها والى اين ذهبت".
ونقلت المعلومات عن محام لبناني على اطلاع حميم على مسار التحقيقات مع عز الدين وبعض معاونيه المعتقلين قوله "ان اسم الامين العام للحزب حسن نصر الله نفسه ورد خلال التحقيق على انه فقد في عملية الاحتيال الكبرى هذه مبلغا يتجاوز المليون و500 الف دولار كانت وضعت في مؤسسة عز الدين باسماء غير اسمه, ولو كانت هناك دولة بالفعل في لبنان, لكان عليها استدعاء نصر الله نفسه لشرح موقفه من هذا الموضوع".
وكشف المحامي النقاب عن ان شقيقه الوزير محمد فنيش في حكومة تصريف الاعمال الراهنة في لبنان "اشترى اخيرا "صيدلية المدينة" في شارع الحمراء من ورثة صاحبها المتوفى من آل زنتوت بمبلغ مليونين و500 الف دولار عدا ونقدا فيما اشترى نائبان اخران من زملائه في الحزب مبنيين ضخمين احدهما في الرملة البيضاء والاخر في ساقية الجنزير جنوب العاصمة بيروت بمبلغين قدرا بخمسة ملايين دولار".