
المطارنة الموارنة: يخشى أن يكون لعدم تأليف الحكومة عواقب وخيمة
أعلن مجلس المطارنة الموارنة ان البطريركية المارونية ذات دور معروف في قيام هذا الوطن، والمحافظة على ديمومته لا ينكره عليها احد، وسواء صدرت توجيهاتها عن البطريرك شخصياً او عنه مع مجمع الأساقفة، فهي تعبّر عن رأيهم الواحد لمجرد استلهامها هذا الدور، وقبولها التضحيات بدل المنافع الآنية من اجل المصلحة العامة، داعياً كل المواطنين إلى حمل كلامها على هذا المحمل دون سواه.
مجلس المطارنة الموارنة، وفي اجتماعه الدوري في بكركي، قال: "إن عدم التمكن من تأليف حكومة على الرغم من انقضاء ما فوق الأربعة أشهر على المشاورات تدل على حالة ضياع وعدم مسؤولية يظهرهما المسؤولون تجاه الوطن والمواطنين، ويخشى ان يكون لذلك عواقب وخيمة".
واكد أن الولاء للبنان يدل على روح وطنية صافية، والواجب يقضي أن يبحث المواطنون وبخاصة المسؤول من بينهم عن مصلحة بلده قبل مصلحة غيره من البلدان.
وختم بالقول: "إن التراشق المؤذي والتجريح القائم بين هذه وتلك من الفئات السياسية لا يدلان على روح وطنية صادقة فيما الواجب يفرض قبول الآخر والتحاور المخلص معه، وتضافر الجميع للعمل على ما فيه خير البلد وازدهاره وطمانة أبنائه".