#adsense

محفوض ندد بالحملة على “القوات”: هدف دمشق فك الارتباط الوثيق بين المسيحيين والمسلمين

حجم الخط

محفوض ندد بالحملة على "القوات": هدف دمشق فك الارتباط الوثيق بين المسيحيين والمسلمين

ندد رئيس "حركة التغيير" عضو قوى 14 آذار المحامي ايلي محفوض في مؤتمر صحافي عقده في الحازمية بالحملة على "القوات اللبنانية"، مشيرا الى ا"نها ليست في حاجة لدفاعنا، وكذلك سمير جعجع ليس في حاجة لدفاعنا"، ومؤكدا ان هدف حركة "التغيير" هو تصحيح التمادي من قبل النظام السوري.

وقال: "نحن معنيون إنطلاقا" من موقعنا في قوى 14 آذار ، وكوننا نحمل في جعبة تاريخنا السياسي والنضالي منذ العام 1985 شعلة الدفاع عن لبنان في وجه الأطماع السورية التي نتلمسها ونتحسس مدى خطورتها ، ولأننا نعلم علم اليقين أن ما من جهة سياسية أو حزبية يتعرض لها النظام السوري ، إلا وتكون هذه الجهة على حق ، ولا ننسى إرتكابات النظام السوري وإغتيالاته. ولا ننسى مواقفه من المقاومة اللبنانية منذ العام 1976 ، وهذه لم تبدأ مع بشير ولن تنتهي مع سمير ، وهي مستمرة ، وهي قضية حية لا تموت ، حتى ولو حاول بعض القادة المسيحيون إصدار صك براءة للنظام السوري ، إنطلاقا" من منهجية خطيرة جدا" على المستوى المسيحي، ألآ وهي "السورنة التطبيعية " التي يمارسها رجال سوريا في لبنان ."

ورأى محفوض أن "ما يعده السوريون ، وما يتحضر له هذا النظام ، وما يحيكه من مؤامرات ضد لبنان بالدرجة الأولى ، وضد الممانعة المسيحية المتمثلة والمتجسدة في القوات اللبنانية ورئيسها سمير جعجع ، وكذلك المتمثلة في الغطاء الوطني الكبير للحالة السيادية اللبنانية ، وأعني المرجعية الوطنية التي أعطي لها وحدها حصريا" ودون سواها مجد لبنان ، بكركي ، عبر سيدها الحالي البطريرك صفير ، مؤامرة خطيرة جدا" ، تهدف الى حرب إلغاء جديدة كتلك التي خاضها السوريون وأعوانهم ضد القوات اللبنانية منذ العام 1980 ، من الأشرفية مرورا" بزحلة ، وصولا" الى العام 1990 ، وتم إستكمالها بواسطة جريمة تفجير كنيسة سيدة النجاة (زوق مكايل) بتاريخ 28/2/1994 ، لتصدر الأوامر السورية باعتقال قائد القوات اللبنانية سمير جعجع بتاريخ 21/4/1994 ، ولتكر سبحة إستكمال حرب إلغاء الممانعة المسيحية… وقتلوا أكثر من عشرة مسؤولين في القوات بدء" من فوزي الراسي الذي سقط أثناء التحقيق معه ، الى خطف ومن ثم تصفية رمزي عيراني ، وبيار بولس …"

واشار محفوض الى ان "هذا النظام يستكمل اليوم حملته بواسطة إعلامه الذي يتناوب على التطاول والتجريح والتهديد في حق قيادات ومرجعيات لبنانية، كان آخرها البطريرك صفير والقوات اللبنانية ورئيسها سمير جعجع."

ولفت الى "ان النظام السوري ، ينتهج منذ نشأته سياسة مؤداها إلغاء لبنان عن خارطة العالم، لم يسلم بعد بأن لبنان ، كيان قائم ودولة مستقلة وجمهورية لها حدودها الطبيعية والمعترف بها دوليا" ، بل هي تسعى لتقويض النظام وإضعاف مؤسساته وتشتيت أهله عبر زرع الفتن المتنقلة ، لذلك وبعدما إنكشف الفريق المسيحي في قوى 8 آذار عن حقيقة تورطه مع السوريين منذ السبعينيات، وجمدوا نشاط وليد جنبلاط الاستقلالي، ويحاصرون الرئيس المكلف لتشكيل الحكومة بتعجيزيات وهمية عنوانها حقائب عون وأفراد عائلته ، لم يبق أمامهم سوى القوة المسيحية الوحيدة التي كسرت لهم شوكتهم في لبنان منذ أن لقنهم بشير الجميل دروسا" من الأشرفية الى زحلة ، ومنذ أن تولى القيادة سمير جعجع الذي لم يتمكنوا من تطويعه ، لذا إنتقل السوريون منذ فترة الى الخطة ـ ب ـ لكي يستكملوا ما شرعوا به منذ خروجهم في نيسان 2005 ، وهو ممارسة الإرهاب السياسي والفكري ضد المقاومة اللبنانية ، المتمثلة اليوم بقيادات 14 آذار ، والقوات اللبنانية ورئيسها".

واكد ان "سوريا تكذب في كل مرة تقول أنها تعترف بلبنان ، ولا يوجد أصدقاء لسوريا ، لأنها لم تنتهج في يوم من الأيام معنى الصداقة. وتقفل حدودها مع لبنان ، بينما العكس لم يحصل أبدا" .. وإجتاحت لبنان وإحتلته، سرقت ، حرقت ، دمرت ، في لبنان، تدعم فئة وتحرضها على فئات أخرى ، وهي حاولت وتحاول العودة الى لبنان، حتى عسكريا" ولعل ما كتبته إحدى صحف البعث اخيرا" دليل واضح على النوايا السورية ، وموجزه أن لبنان غير قابل للحياة".

وتساءل لماذا الهجمة الشرسة على القوات اللبنانية ورئيسها؟ مشيرا الى ان الجواب واضح ، أن القوات أزعجت النظام السوري ولا زالت تزعجه، ويحاول هذا النظام توجيه سهام أحقاده الدفينة باتجاه القوات ورئيسها بهدفية واضحة مؤداها فك الارتباط الوثيق بين المسيحيين والمسلمين".

واعتبر ان" سوريا تخطط وأعوانها في لبنان ينفذون خيوط المؤامرة ، والرامية الى تركيع وترويض وتطويع كل معارض للنهج السوري في لبنان".

وطالب محفوض القوى والفعاليات السياسية المنضوية تحت مظلة 14 آذار ، للتعبير عن رفضها للهجمة الشرسة التي يقودها النظام السوري على لبنان ، وتحديدا" على القوات اللبنانية ورئيسها".وقال:" المطلوب من كافة القوى السيادية البحث جديا" بكيفية تحسس الخطر السوري القادم الينا ، والبدء بإعداد برنامج مواجهة سريع ، لندفع عنا من جديد الخطر القادم الينا من الشام التي لم تقدم للبنان منذ ولاة السلطنة العثمانية إلا الخراب والدمار والغزوات. ومثلما وقف سمير جعجع في السابع من أيار وكان الاجتماع التاريخي في معراب ، دفاعا" عن لبنان وشعبه عندما تعرضت بيروت والجبل للغزو من قبل حلفاء سوريا ، وقد تم تتويج هذه الحركة بأن زار جعجع السراي في وقت كان المسلحون يطوقون العاصمة".

وختم:" لقد بات ضروريا بلورة موقف موحد حول كيفية مواجهة ما يخططون له وما يحضرونه من أخطار علينا، لأننا لن نسمح لهم بتدنيس أرضنا مرة جديدة ، لن نسمح للجيش السوري باجتياح لبنان .أننا لن نقف متفرجين على سقوط الهيكل على رؤوسنا".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل