ماروني تابع قضية جريمة زحلة مع بارود: لتحرك سريع للاجهزة الامنية
زار وزير السياحة النائب ايلي ماروني وزير الداخلية زياد بارود في إطار جولات يقوم بها على المسؤولين لمتابعة قضية اغتيال نصري ماروني وسليم عاصي في زحلة منذ سنة ونصف.
واشار ماروني الى انه من حق أهل الضحايا ان يعرفوا اين يتواجد المجرمون الذين دمروا عائلات ومدينة وكادوا ان يفتعلوا فتنة مسيحية- مسيحية في زحلة.
وذكّر ان الجريمة عمرها 18 شهرا ومنذ ذلك الوقت لا يوجد اي معلومة مصدرها جهاز امني وبالتالي لم يكلف احد نفسه عناء اطلاع اهالي الضحايا على أي معلومة حول هذا الموضوع.
واشار الى ان معلومات متضاربة حول وجودهم في الجنوب واخرى تقول انهم ربما في سوريا.
واكد ان لا مسامحة ولا صفح قبل ان يدخل المجرمون قصر العدالة لأن تدمير عائلة وخلق فتنة في مدينة آمنة مثل زحلة ليست عملا يسامح عليه.
واضاف ماروني: "اوجه صرخة من عند الوزير الذي هو رمز للعدالة وهو رجل قانون، أن تتحرك الاجهزة الامنية لضبط هذه الجريمة ومن وراءها، حفاظا على امن المستقبل، لأنه عندما يرى المواطنون ان الجرائم ترتكب وهناك من يخبئ المجرمين الهاربين من وجه العدالة فستستفحل الجرائم".