اكدت "المركزية" ان الآمال بامكان تشكيل حكومة جديدة تراجعت بعدما انخفض منسوب التفاؤل مع ان فريق الاكثرية ظل يتعامل مع كل التسريبات بحذر شديد نظرا الى التجارب الماضية التي مرت بها البلاد ولم يفاجأ بالشروط الجديدة – القديمة التي وضعها النائب ميشال عون.
وتستغرب أوساط في الأكثرية مواقف الاقلية وتتساءل عن سبب غياب الموقف الموحد عندها، وذكّرت ان الانتخابات النيابية جرت على قاعدة التنافس بين مشروعين: مشروع الدولة ومشروع الدويلة بحيث اعتبرت الأكثرية الانتخابات بأنها استحقاق مفصلي ومصيري في الوقت الذي كانت تعتبرها المعارضة بأنها انتخابات عادية واستفتاء على مشروع المقاومة.
واوضحت الاوساط ان مشروع الاقلية سقط وفاز مشروع الأكثرية وانتصر منطق الدولة، ورغم ذلك مدت الاكثرية يدها الى الفريق الآخر ليس ضعفاً او عجزاً منا بل بهدف انقاذ الوطن.
وحمّلت هذه الأوساط الاقلية مسؤولية العرقلة، مشيرة الى وجود جهات خارجية تعمل على التعطيل، وطالبت سوريا بموقف واضح من عدم التشكيل الحكومي حتى الآن، مؤكدة ان الكلام وحده لم يعد يكفي بل على دمشق ان تسمي الأشياء بأسمائها وان تشير بوضوح الى الجهة المعرقلة، فإما ان تكون سوريا قادرة ومؤثرة على الساحة اللبنانية واما هي عاجزة وتالياً الكلمة الفصل هي لإيران، الأمر الذي ينعكس على دور سوريا إقليمياً.
