المعلوف: للتصدي للفجور السياسي و"القوات" متمسكة بالثقة الشعبية التي نالتها
اعتبر عضو تكتل القوات اللبنانية النائب جوزيف المعلوف انه رغم انتشار "عدوى التفاؤل الجماعي" منذ اسبوعين سرعان ما تعود الامور الحكومية الى المكان الذي انطلقت منه في ظل تواتر طلبات التيار العوني، الى حد ان الاقلية بدورها تفاجأت من مطالب النائب ميشتا عون التعجيزية.
وتخوف المعلوف مما ينتظر الحياة السياسية في لبنان في ظل المنهجية السائدة المخيفة والتعاطي السيئ الذي تنفذه الاقلية، مؤكدا ان "ما نراه حتى الان ان اطراف سياسية تعطّل نيابة عن قوى خارجية، وما يقوم به عون لايبشر برغبة الوصول الى وفاق وطني.
وتمنى ان يكون قد ادرك الشعب اللبناني مسلسل التعطيل وما يحمله من خلفية مبطنة، مذكرا بالشعارات التي رفعها التيار العوني في الحملات الانتخابية قبل 7 حزيران، والتي تتناول "الجمهورية الثالثة" وغيرها، مشددا على التصدي لعودة ممارسة الفجور السياسي الذي يتم التعاطي فيه كمنبر للوصول الى مآرب لا تمثّل التوازن السياسي المطلوب في البلد، سيما بعد التوازن الذي تشكل بعد 7 حزيران.
واشار الى ان ما يجري يحاول ان يلغي فكرة ان الشعب اللبناني اعطى كلمته في الانتخابات النيابية، وعملية التفريغ واضحة وهي تمارس في شكل مستمر، ولكن القوات اللبنانية بما تمثله من قواعد شعبية متمسكة وامينة اكثر من اي وقت مضى بالثقة التي نالتها وتسعى بجهد من اجل بناء دولة المؤسسات التي يحلم بها كل مواطن، بالتعاون مع قوى 14 آذار.
وردا على سؤال اكد المعلوف ان الاكثرية لن تقبل بوجود اي بند في البيان الوزاري يمس بالسيادة اللبنانية وادارتها الذاتية لقرار السلم والحرب والاحتفاظ بالسلاح، لذا ان لم تتجسد هذه الفكرة قد تطول مدة استكمال البيان الوزاري من اجل استكمال المشاورات للحفاظ على كيان الدولة وسيادتها.
ورداً على بعض من يظن ان رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع "يحلّق خارج سرب الاتصالات التي تدور"، اكد المعلوف ان هناك تواصل تام بين قيادات 14 آذار وجعجع في تواصل دائم مع الرئيس المكلّف على المستويات كافة".