#adsense

عندما يخسر عون

حجم الخط

عندما يخسر عون

لا يعرف النائب ميشال عون كيف يخسر بشرف. مهما كانت خسارته قاسية ومذلة فهو دائما وأبدا كدونكيشوت يحارب حتى طواحين الهواء… ولا يخسر!

في العام الماضي خسر طلابه في انتخابات جامعة سيدة اللويزة فشن حملة شعواء على إدارة الجامعة، ولم تسلم الرهبانية من هجومه.

وهذه السنة كان نصيب الجامعة اليسوعية "وافرا" في هجوم عون اللاأخلاقي على إدارة الجامعة الأعرق في لبنان، وصار ينظّر في الديمقراطية وقوانين الانتخابات على أعرق الإدارات والأكاديميين، وكأن الله "خلقه وكسر القالب"!!!

عندما يخسر عون في انتخابات نقابية تكون هناك مؤامرة دولية.
وعندما يخسر في انتخابات نيابية تصبح المؤامرة كونية.
وعندما يخسر في انتخابات طالبية تصبح المؤامرة جامعية ورهبانية وكنسيّة!

يمارس أسوأ أنواع الممارسة السياسية، ويتقلب كالحرباء في مواقفه. يتسبّب بأكثر من ألفي شهيد و300 ألف مهاجر وآلاف الجرحى والمعوّقين في حرب ضد المقاومة المسيحية تحت شعار "لن نقبل بندقية خارج إطار الشرعية"، ومن ثم يصبح المدافع الشرس عن سلاح "المقاومة الإسلامية" أو بالأحرى سلاح "الثورة الإسلامية في لبنان".

وعندما يحاسبه الرأي العام المسيحي على خياراته الكارثية والمدمّرة يشن حملاته العشوائية على الجميع لأنه يشعر دائما بـ"المؤامرة الكونية" ضدّه، لأنه إمّا تكون معه بشكل أعمى ومهما فعل ومن دون أي حساب وإما تصبح عدوّه والمطلوب إلغاؤك والقضاء عليك.

حتى الكنيسة المارونية والبطريركية التي قام عليها لبنان لا يتردد هذا السفيه ميشال عون في أن يتهم رأسها البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير بأنه "يحمي الفئة التي تنشر الفساد في الدولة"، متناسيا بأنه كان رائد الفساد يوم أخذ أموال اللبنانيين التي وضعت بين يديه لمحاربة سوريا ووضعها في حسابات مصرفية خاصة في باريس باسم زوجته.

أما أن تصل به الوقاحة الى عرض خيارين على البطريرك صفير وهما: "معادلتا العيش في الخارج أو العيش حرا مع سلاح لم يؤذه"، فهذا ما نجيبه عليه بكلمة واحدة: فشرت.

لا عون ولا حلفاؤه جماعة السلاح ولا الكون كله يمكنه أن يقتلعنا من أرضنا ولا أن يفرض علينا معادلات ذميّة كالتي ارتضاها ميشال عون.

نحن باقون في أرضنا ولن نقبل بغير معادلة واحدة هي أن نعيش أحرارا وأسيادا على أرض لبنان وفي حماية دولة لبنانية تحتكر السلاح ولا أحد يحمله على أرضها غير جيشها وأجهزتها الرسمية وحدها. أما عون قيبقى له خيار الانتقال للعيش في إيران إن رغب أن يعيش في ظل سلاح ولاية الفقيه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل