مصدر لـ"اللواء": اننا امام حبل طويل من الفراغ في حال لم تشكل الحكومة هذا الأسبوع
اكد مصدر وزاري ان تطوراً ايجابياً طبع مشاورات الايام الماضية لجهة الاسراع في تأليف الحكومة تمثل بموافقة الرئيس المكلف على ابقاء وزارتي الاتصالات والطاقة من ضمن الحصة الوزارية لعون، غير ان هذا التطور الايجابي تعرض لنكسة ظهرت مع بروز عقدٍ لم تكن متوقعة على خط الحقائب التي يمكن وصفها بغير الاساسية، وهذه العقد سرعان ما توسعت لتعيد المشاورات الى مرحلة التفاؤل الحذر وبالتالي التمهل في مقاربة الامور في سبيل المحافظة على ما تم انجازه من تفاهمات حول الحقائب الكبيرة او الاساسية.
وكشف المصدر عن ان المشكلة الاساسية الآن تتمحور حول وزارة الشؤون الاجتماعية التي يطالب بها عون او بحقيبة موازية كوزارة الاقتصاد غير ان هذا الطلب ما زال يرفضه الرئيس الحريري، الا ان هذا لا يعني ان المشاورات توقفت او ابواب الحوار اوصدت فالمجال ما زال مفتوحا امام الوصول الى تسوية اللهم الا اذا كان هناك من قطبة مخفية في مكان ما، تعيق الوصول الى هدف التأليف، سيما وان بعض الاسماء المرشحة للتوزير تحولت الى عقد تضاف الى عقد الحقائب.
واشار المصدر الوزاري الى ان الرئيس نبيه بري والنائب سليمان فرنجية يجهدان في محاولة لاستنباط مخارج للعقد المتبقية، وينتظر ان يجري رئيس المجلس في الساعات المقبلة مروحة من الاتصالات في سبيل التشاور في بعض الافكار التي يملكها والتي يرى فيها عاملاً مساعداً في تفكيك العقد التي ما تزال تعترض طريق تأليف الحكومة.
ورأى المصدر ان هناك فرصة للخروج من المأزق الحكومي فالمظلة الاقليمية مؤمنة والرغبة الداخلية في التأليف موجودة فما الذي يمنع من ولادة هذه الحكومة التي طال انتظارها، معتبراً انه في حال أُقفل هذا الاسبوع من دون حكومة فهذا يعني اننا امام حبل طويل من الفراغ الذي لا يعلم مداه أحد.