#adsense

زهرا: الأجواء التفاؤلية بيع أوهام والعقدة الفعلية عند “حزب الله” والمصلحة الإيرانية

حجم الخط


زهرا: الأجواء التفاؤلية بيع أوهام والعقدة الفعلية عند "حزب الله" والمصلحة الإيرانية

اشار عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا إلى ان جلسة انتخاب أعضاء اللجان النيابية سيكون مصيرها كما مصير لقاء الأربعاء وسيتكرر هذا المشهد في ظل الجهر الذي أطلقته الأمانة العامة لقوى "14 آذار" أنها لن تسمح بتشكيل اللجان النيابية قبل تأليف الحكومة وقبل نيلها الثقة.

زهرا، وفي حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، اكد أن لا تشريع في ظل غياب الحكومة ولا جلسات للمجلس قبل تأليف الحكومة وأن هذا ما درج عليه العرف وأصبح من المسلمات وإن جلّ ما يطلبه بري هو التمني بانتخاب أعضاء اللجان النيابية لإطلاق الورشة التشريعية للمجلس. وأضاف: "صحيح أن هناك توافقا على التوزيع الطائفي للجان النيابية أعضاء ورؤساء، لكن التوزيع السياسي لا يزال يرتبط بالتوزيع السياسي للحكومة".

وسأل: "ماذا أعطى تكتل "التغيير والإصلاح" لتسهيل تشكيل الحكومة مقابل التنازل عن رئاسة لجنة المال والموازنة لهذا التكتل وإسنادها إلى أمين سر التكتل النائب إبراهيم كنعان؟".

وحول مصير تأليف الحكومة، قال: "إشاعة الأجواء التفاؤلية بإمكان تأليف الحكومة هي في الأساس بيع أوهام ولم تقترب إلى الحقيقة". وأضاف: "أنا أصرّ على أن وضع العقد في تأليف الحكومة في ملعب العماد ميشال عون ومطالبه المتقلبة هو مجرد مخرج مقبول لعدم تبيان العقدة الحالية التي لا يمكن إلا أن نضعها إلا عند حزب الله وتاليا عند المصلحة الإيرانية في خضم المفاوضات حول الملف النووي الإيراني للاحتفاظ بأوراق إيران الإقليمية ومن أهمها الورقة اللبنانية، ودور حزب الله عمليا يستفيد من مواقف العماد عون للتأثير، لكنه لا يمارس هذا التأثير لأن بذلك فقط يتحقق الجمود السياسي في لبنان والذي هو لب الورقة الإيرانية دون أن يتحمل مباشرة مسؤولية هذا الجمود".

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل