عملية تفريغ سفينة الاسلحة الايرانية تستكمل اليوم ونتانياهو يعقد مؤتمرا صحافيا
تستكمل الخميس عملية تفريغ حمولة سفينة الاسلحة التي تم اعتراضها في البحر المتوسط الليلة قبل الماضية وعلى ظهرها مئات الحاويات. ويتوقع ان يعقد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مؤتمرا صحافيا خاصا في الميناء تعرض خلاله امام مندوبي وسائل الاعلام المحلية والدولية الوسائل القتالية المضبوطة من السفينة وذلك اسوة بالمؤتمر الصحافي الذي كان رئيس الوزراء الاسبق اريئيل شارون عقده اثر ضبط سفينة الاسلحة كارين -اي في كانون الثاني عام 2002.
وفيما يلي انواع الاسلحة والذخائر التي عثر عليها بعد تفريغ نصف الحاويات التي كانت السفينة محملة بها وعددها 400 حاوية:
حوالي 3000 من القذائف الصاروخية والقذائف والقنابل من مختلف الاعيرة منها: قذائف صاروخية من عيار 122 و- 107 ميليمترا; قذائف مدفعية خارقة للدروع من عيار 106 ميليمترا; قذائف هاون من عيار 120 و- 81 و -60 ميليمترا; قنابل يدوية; بنادق رشاشة سريعة الطلقات من نوع كلاشنيكوف وطلقات من عيار 7.62 ميليمترا.
واوضح نائب قائد سلاح البحرية في مؤتمره الصحافي مساء الاربعاء ان كمية الاسلحة المضبوطة في السفينة تساوي حوالي 10 بالمئة من مستودع الاسلحة المتوفر لدى "حزب الله"، علما بان الحديث يدور عن شحنة واحدة في سفينة واحدة! واضاف ان الوسائل القتالية المضبوطة من السفينة تزن نحو 300 طن مما يزيد بعشرة أضعاف عن وزن الوسائل القتالية المضبوطة من السفينة (كارين اي) التي بلغت 30 طنا.
وقال مصدر أمني ان اعتراض سفينة الاسلحة يدل على ان ايران تستمر في بذل جهود جبارة لتهريب السلاح والوسائل القتالية رغم القيود المفروضة عليها.
وأضاف انه لا يستبعد ان تكون ايران قد استغلت في الماضي السفن التجارية غطاء لنقل الوسائل القتالية الى مواقع مختلفة.
ورجح ان تستخلص ايران العبر وتحاول ايجاد طرق بديلة لنقل السلاح.
وأشار المصدر العسكري الى ان ايران اختارت المسارات البحرية بعد أن لاقت صعوبات في تهريب السلاح برا.