#adsense

جعجع: كلام عون غير مقبول لا بالشكل ولا بالمضمون و”حزب الله” لا يريد حكومة ويتستر وراءه

حجم الخط


جعجع: كلام عون غير مقبول لا بالشكل ولا بالمضمون و"حزب الله" لا يريد حكومة ويتستر وراءه

اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الكلام ضد البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير غير مقبول لا بالشكل ولا بالمضمون، فلكل رأيه الحر، ولكن هناك طريقة للتخاطب بين الناس يجب الحفاظ عليها، فكيف بالحري إذا كنا نخاطب بطريرك الموارنة.

جعجع واثر لقائه صفير في بكركي الذي استبقاه ايضا الى مائدة الغداء بحضور الوزيرة السابقة نايلة معوض، اشار الى ان الامور الحكومية اصبحت أبعد من حقيبة بالزائد أو بالناقص، وشكك بإمكان تشكيل الحكومة في الوقت الحاضر مشيراً الى ان العرض الاخير جاء من المعارضة ورفض منها وحزب الله لا يريد حكومة ويتستر وراء عون". ودعا جعجع رئيس الجمهورية والرئيس المكلف الى ان يلتقيا لكي يستدركا الامر ويجدا الحل.

وعن عودة الأمور الى نقطة الصفر بالنسبة للحكومة، اعتبر جعجع ان الأمور ابعد من قصة حقيبة بالطالع او بالنازل مثلما تبيّن "واذا عدنا 4 اشهر الى الوراء بدأت القصة بقول رئيس الجمهورية والرئيس المكلف انه لا يجب توزير جبران باسيل كونه رسب في الانتخابات ومن جهة اخرى كان رأي الرئيس المكلف ان لا تذهب وزارة الاتصالات الى تكتل التغيير والاصلاح انطلاقاً من الذي حدث في الحقبة الماضية".

وذكر انه انطلاقا مما حدث في الحقبة الماضية، وبعد المفاوضات والمشاورات واللقاءات، جرى التفاهم على أن تتقدم قوى 14 آذار بخطوة و8 آذار بخطوة مقابلة، ويعود جبران باسيل وزيرا في المقابل تأخذ الاكثرية وزارة الاتصالات، وحتى هذا الطرح لم ينجح، الى ان تم الوصول الى تركيبة أن يوزر باسيل وتكون وزارة الاتصالات مع "تكتل التغيير والاصلاح"، وكذلك لم ينجح الامر.

ولكنه شدد على ان لا أحد يصدق أن المشكلة هي في إبدال حقيبة بأخرى، قائلا "إذا افترضنا جدلا أن الامور سارت، فإن حلفاء عون يضعونه كالمسكين في الواجهة ويجلسون وراءه ويضعون كل المصائب فيه، ولكن في رأيي إن الامور أبعد من ذلك بكثير وأبعد من عون".

واوضح ان المشكلة العملية هي ان لدى عون ميلا ان يمثل البلد اي ان يكون نابوليون لبنان وان تشكل هذه الحكومة بمعيته وكما يراه مناسبا، دون الدخول في تفاصيل هذا التكتل العجيب الغريب الذي جمع نوابه من كل ناحية وصوب.

ولفت الى ان المشكلة الاخرى أن جماعة 8 آذار لا تريد ان تكون المؤسسات الدستورية قائمة بالفعل وتعمل كما يجب، سواء كانت رئاسة الجمهورية أو رئاسة مجلس النواب، مشيراً الى ان هناك سلة اقليمية يتصرفون على اساسها واولوياتهم "تختلف عنا اي ان الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية تاتي في مرتبة ثانية او ثالثة او رابعة".

واكد ان لـ8 آذار أولوياتها وهي "المواجهة الكبرى" ويبدو أن تشكيل الحكومة يدخل من ضمن هذه المواجهة، وهذه هي الاسباب الرئيسية في الوقت الحاضر التي تقف عائقا اما التشكيل.

وكشف ان آخر عرض حكومي جاء من جماعة 8 آذار وليس من الرئيس المكلف، لكنهم ساروا به ليعودوا وينقلبوا عليه، مؤكدا ان لديه انطباعا ان حزب الله لا يريد حكومة في لبنان.

واضاف جعجع "امام عون خياران فإما ان يشترك بما هو متوفر من ضمن الحقائب ال22 مع الأحذ بعين الاعتبار ان هناك اكثرية او اقلية والمطلوب هو ان يرضى بما هو مقبول ورأيي ان رئيس الجمهورية والرئيس المكلف ذهبا ابعد بكثير مما هو معقول وبالرغم من ذلك لم تنجح الامور لأن هناك اعتبارات سياسية واستراتيجية تعيق تشكيل الحكومة".

واعتبر ان "الامور لا تقف عند الابتزاز فقط انما هناك حسابات استراتيجية واقليمية وهذه بالنسبة لي شخصياص اصبحت اكثر من واضحة"، مشيراً الى "ان آخر عرض جاء من جماعة 8 آذار وليس من الرئيس المكلف فساروا به ليعودوا وينقلبوا عليه".

وأعلن جعجع ان فريق الاكثرية يسهّل تشكيل الحكومة "فالرفض ليس من قبلنا ونحن شئنا ام ابينا ضمن تحالف 14 آذار ورئيس الحكومة المكلف يتشاور معه وبنتيجة المشاورات نجد ان هناك اموراً منطقية واخرى غير منطكقية"، مضيفاً "كان لنا اعتبارات ان لا تكون وزارة الاتصالات الا مع الاكثرية وليس مع قوى 8 آذار لأنه لا مشكلة بالتحديد مع تكتل التغيير والاصلاح وقد وافق الرئيس المكلف واعطاها للتكتل اذاً لسنا نحن من يعرقل تشكيل الحكومة مع العلم اننا وافقنا على الطرح الذي عرض من قبل قوى 8 آذار".

واعتبر ان "جماعة 8 آذار موفقون جداً بشخص العماد عون الذي باستطاعته ان يملأ الصورة ويستر الاسباب الحقيقية وهي استراتيجية واقليمية".

وردا على سؤال، اكد جعجع انه عندما يربح عون يربح بقوته، وعندما يخسر كما حصل في الجامعة اليسوعية، تكون النتيجة أن الجامعة فاسدة والطلاب فاسدون.

كما شكك جعجع بامكانية تشكيل حكومة قريباً في القوت الحاضر "ونحن اعتقدنا ان الحكومة سوف تولد نهار الثلاثاء الماضي وحضّرنا انفسنا لبدء مرحلة جديدة ولكن بكل أسف فوجئنا بقرار لا احد يقلل من اهميته وبالرغم من الطريقة التي يقدم بها الجنرال عون الامور وهو قرار عن سابق نصور وتصميم بعدم وجود نية بتشكيل الحكومة من قبل الفرقاء الرئيسيين في 8 آذار".

وعما اذا ما اصبحت الحظوظ بتشكيل حكومة اكثرية اكبر، قال جعجع "البلد اصبح في وضع صعب واريد ان اقول بغض النظر عن معادلة 14 و8 آذار وكافة السياسيين رايي ان الذي يحصل يطال هويتنا الوطنية وكرامتنا كلبنانيين من اجل ذلك لا يمكن ان يستمر هذا الوضع".

وتابع "اذا سئلت ما هو العمل، فأقول لا أعرف، وليس بيدي الحل والربط، هناك رئيس جمهورية ورئيس مكلف اقترح أن يلتقيا بأقصى سرعة ويعملا ما هو لازم، لان ما يحصل يضرب هيبة مؤسساتنا، مؤكدا "لا اريد طرح حلاً معيناً بل اقول ان الحل اصبح واجباً ولو كان موقعي غير ذلك كنت اقول ما هو الحل والآن ليس لدي الا تمنيات".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل