المنظمات الطالبية لـ14 آذار تؤكد فوزها في انتخابات "اليسوعية"
عقدت المنظمات الشبابية والطالبية لقوى 14 اذار مؤتمرا صحافيا في مقر الامانة العامة لـ14 اذار في الاشرفية لاعلان نتائج الانتخابات الطالبية في الجامعة اليسوعية، في حضور النائب عمار حوري وعضو الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية ادي ابي اللمع والمنسق العام للمانة العامة فارس سعيد وعضو الامانة العامة الاعلامي نوفل ضو وعدد من الطلاب.
واشار ابي اللمع الى ان نتائج الانتخابات تشير الى تغير في المزاج المسيحي ضد النائب ميشال عون وتوجهاته، وتؤكد مواقف البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير الذي سجل له وقوفه ضد تغيير وجه لبنان، كما يؤكد مشروعية توجهات قوى الرابع عشر من اذار ضد توجهات قوى الثامن من اذار، ويؤكد ان روحية المسيرات التي انطلقت ضد القوات السورية لاخراجها من لبنان ما زالت مستمرة.
واكد ان الصراع ما زال مستمرا منذ 2005 الى اليوم بين مشروعين سياسيين متناقضين وليس صراعا بين المسيحيين، معتبرا ان نتائج الانتخابات تشكل رسالة ديمقراطية، ورسالة سياسية ضد عزل "القوات اللبنانية" والانتصار فيها يدعو الى استنكار تهجم عون على البطريرك صفير.
ثم تحدث رئيس مصلحة الطلاب في "القوات اللبنانية" شربل عيد فحيا ارواح شهداء ثورة الارز، مشددا على ان مبادئها ثابتة وتتوارث من جيل الى جيل لانه اذا لم تنتصر 14 اذار سيكون المنتصر دويلة الفقيه والدولة المهمشة والدولة التي لا حدود لها والتي فيها اسلحة متعددة بأيد متعددة.
واهدى عيد الانتصار الى ارواح الشهداء: الرئيس رفيق الحريري والرئيس بشير الجميل والرئيس رينيه معوض وداني شمعون وكل الشهداء، والى البطريرك صفير الذي اطلق عام 2000 ما كان يهمس به اللبنانيون همسا.
واضاف "نتعرض لعملية احتيال وتزوير في نتائج الانتخابات، فالامس اطل احد الزعماء السياسيين وهو في قمة التوتر ويقول انه انتصر في الانتخابات، لكن توتره يعني انه خاسر وليس منتصرا".
وتحدث عن تهديات وجهت الى الطلاب المستقلين، منتقدا محاولة وضع الفائزين المستقلين في خانة قوى الثامن من اذار، مؤكدا ان الجامعة اليسوعية التي كانت معقل التيار الوطني الحر لم تعد كذلك، وباتت معقلا للقوات اللبنانية.
من جهته هنأ النائب حوري مكونات 14 اذار وكل المنظمات الشبابية في 14 اذار بفوزها في الانتخابات، معتبرا ان الفوز سيتكرر في كل الجامعات والنقابات.
اما رئيس قطاع الشباب في تيار المستقبل سمير عشي فأكد الاجواء الديموقراطية التي سادت الانتخابات والتي امنتها ادارة الجامعة، مشددا على دور الشباب في حفظ مسيرة 14 اذار واكمال مشروع دولة المؤسسات وليس مشروع الدويلات.
كما اعلن رئيس المنظمات الشبابية الفرنكوفونية نديم يزبك ان قوى الرابع عشر من اذار فازت في الانتخابات وفق معايير ثلاثة: عدد الكليات، عدد المقاعد والنسبة التي حصلت عليها من الطلاب المسيحيين.