#adsense

لماذا لم يقبل عون بالمهجرين طالما يريد العودة والتغيير؟

حجم الخط

لماذا لم يقبل عون بالمهجرين طالما يريد العودة والتغيير؟

لم يزل العماد ميشال عون، الأداة الطيّعة للتعطيل والابتزاز السياسي ودخوله في لعبة المحاصصة على حد قول مصادر في 14 آذار الذي يتحدث عن التغيير والاصلاح ومحاربة الفساد، في وقت ان الرئيس سعد الحريري الذي لم يدخل في أي مهاترات او مساجلات مع عون وسواه، فانه على نفسه الطويل وصبره لأجل مصلحة البلد والناس.

وتقول مصادر 14 آذار أن العماد عون عاد الى تعصيبه وانفعاله خصوصاً بعد فوز القوات اللبنانية وقوى الرابع عشر من آذار في الانتخابات الطالبية في اليسوعية التي هاجمها عون مع بكركي وهو الذي يقول انه يدافع عن المسيحيين وحقوقهم، وهنا تسأل المصادر نفسها لماذا لم يقبل عون بحقيبة المهجرين ورفضها لاسيما وانه يدعي الحرص على عودة المهجرين فاذا كان ضنيناً على حقوقهم ويرى بحسب احصاءات تياره ان العودة لم تتعد العشرين بالمئة، فلماذا لا يقبل بهذه الوزارة ويعيد المهجرين بعيداً عن لغة التنظير ومحاربة الفساد.

تضيف أوساط 14 آذار ان كل اللبنانيين يعتبرون اسرائىل العدو التاريخي للبنان وللعرب وكل الناس كانت الى جانب المقاومة لذا السؤال للعماد عون الذي كان لديه السلاح من صدام حسين والمال، فلماذا لم يحارب اسرائىل آنذاك، بل كان في موقع العداء للفلسطينيين والمقاومة، فكلامه عن السلاح تسديد فواتير ومزايدة لمن يدعمه بالمال او بدفشه للتعطيل بحسب أوساط 14 آذار.

من هذا المنطلق تضيف مصادر 14 آذار ثمة استياء في الشارع من التسويف والمماطلة في التأليف والانظار كلها شاخصة باتجاه عون كونه المعطل، اذ حصل على الطاقة وابقيت الاتصالات معه والان يريد الاقتصاد، لذا السؤال الى أين؟ وتخلص مصادر 14 آذار بالاشارة بأن عون يحاول تحسين شروط التفاوض مع الحريري والايحاء للمسيحيين بأنه يدافع عنهم، واذا كان الأمر كذلك فلماذا يهاجم البطريرك واليسوعية وبالامس عطل الانتخابات الرئاسية دون أن ينس الجميع ان السلاح الذي تحدث عنه ولو كان حالياً بحوزته، فذلك السلاح استعمل في تدمير بيروت والاشرفية والجبل والضاحية والقليعات وسواها من حرب التحرير الى الالغاء.

المصدر:
الديار

خبر عاجل