
كيروز ردا على عون: للارتقاء بخطابه الى المستوى المقبول وسلاح حزب الله الحق الاذى بشريحة واسعة من اللبنانيين
رد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب ايلي كيروز على الانتقادات التي وجهها النائب ميشال عون للبطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير، متمنيا على عون الارتقاء بخطابه السياسي الى المستوى المقبول حيال المرجعيات كلها وخاصة الروحية منها.
واكد ان اداء البطريرك صفير عرف بالاعتدال والحرص على المصلحة اللبنانية والدفاع عن حقوق وحريات الشعب اللبناني بكافة أطيافه ومكوناته.
وذكّر كيروز عون أن البطريرك الماروني لا يتخذ المواقف الوطنية والسيادية انطلاقاً من ذاتيته كشخص لكي يوضح اين أذاه سلاح حزب الله لأنه لا ضرورة للوصول الى مرحلة يتأذى منها غبطة البطريرك من سلاح حزب الله، لكي يحق لسيد بكركي أن يتخذ الموقف الذي يعتبره مناسباً تجاه هذا السلاح.
واشار الى ان السلاح المذكور قد ألحق الأذى بعموم الشعب اللبناني وأقله بشريحة واسعة من أبنائه عبّرت في مناسبات متعددة وفي الانتخابات النيابية الأخيرة عن عدم رضاها عن المنحى الذي يتخذه الاتكاء على هذا السلاح بعد تحرير الجنوب اللبناني من الاحتلال الاسرائيلي في العام 2000 لتعطيل التوازنات الداخلية والاخلال بقواعد الميثاق الوطني.
واضاف كيروز: "ما يضاعف من قلقنا بمناسبة الكلام الأخير الصادر عن عون، هو حماسه والتأكيد على استعداده لشراء السلاح دفاعاً عن القضية الفلسطينية"، متمنيا عليه بدلاً من توجيه الجهود للدفاع عن مصالح الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ان يهتم بمصالح الشعب اللبناني الذي يعاني من أزمة حكومية متمادية بفعل مواقفه وادعائه الحرص على تحسين وضع المشاركة المسيحية في التمثيل الحكومي.
ولفت الى انه الأجدى ان يسارع عون الى المساهمة في تحقيق المصالح اللبنانية بدلاً من التلهّي بالقشور والتفتيش عن قضايا أخرى للإستماتة في الدفاع عنها.
وختم: "أما الزعم بالفساد وتغطيته، فإننا ندعو عون الى عدم استخدام هذا الموضوع سبيلاً الى التراشق السياسي والاعلامي المجاني لأن الفساد من جهة ليس حكراً على فئة أو جهة سياسية أو طائفة دون غيرها وبكل حال ليس شاملاً لأي من تلك المجموعات دون سواها، ومن جهة أخرى ليس الفساد كرةً يقذفها المرء بوجه مرمى الخصوم السياسيين في كل مرة يشاء التصويب عليهم ومحاولة النيل منهم".