حسم توزيع الحقائب بين الاكثرية والاقلية وتعديل قد يطرأ على حصة الرئيس
انصرف الرئيس المكلف سعد الحريري الى إجراء اتصالات مع القيادات السياسية للتشاور معها في موضوع الأسماء بعدما تم الاتفاق على توزيع الحقائق، علماً ان بورصة الأسماء في مدٍّ وجزرٍ، بحيث تكون جاهزة قبل ظهر الاثنين المقبل لتصدر مراسيم حكومة الوحدة الوطنية.
وفي المعلومات ان الاقلية حصلت على حقائب: الاتصالات، الطاقة، الصناعة، السياحة، الخارجية، الصحة، الزراعة، التنمية الادارية، الشباب-الرياضة وحقيبة دولة. في حين حصلت الغالبية على المالية، الاعلام، العدل، التربية، العمل، الثقافة، المهجرين، الشؤون الاجتماعية، أشغال، اقتصاد ووزارة دولة. وكان من حصة رئيس الجمهورية وزارتا الداخلية والدفاع، اضافة الى 3 وزراء دولة.
وفي المعلومات ان حصة رئيس الجمهورية لم تحسم بعد بانتظار صيغة التفاهم والاتفاق بين الرئيس المكلف وحلفائه في الغالبية، بحيث تردد ان حصة الرئيس قد تشمل وزراء يمثلون الطوائف الموارنة، الارثوذكس، الكاثوليك، السنة والشيعة.
وتردد ان هذه الحصة قد يطرأ تعديل عليها بحيث يكون للرئيس وزيران ارثوذكسي من دون كاثوليكي اذا ما كانت الصيغة تستوجب ذلك.
وأشارت المعلومات المواكبة لتشكيل الحكومة ان تعديلات قد تطرأ على بعض الأسماء من حصص الرئيس والغالبية والمعارضة، لجهة اختيار طاقات شابّة ناجحة في مجالاتها، علماً ان الرئيس المكلف يتجه الى الاستعانة بشخصيات مشهود لها في قطاعاتها لتسلم حقائب اساسية، من دون توزير نواب انطلاقاً من رغبة الرئيس المكلف على الفصل بين النيابة والوزارة.