رغبة البرادعي بخوض الانتخابات الرئاسية تخلق جدلا واسعا في مصر
أثار إعلان مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية المنتهية ولايته، المصري محمد البرادعي عزمه خوض الانتخابات الرئاسية 2011، حالة من الجدل داخل الشارع السياسي المصري، ففيما قلل الحزب الوطني الحاكم من أهمية تلك الخطوة، أكدت قيادات من أحزاب المعارضة أن البرادعي يمكن أن يكون إضافة جديدة للصالح العام.
وعلق جهاد عودة عضو أمانة السياسات بالحزب الوطني على تصريحات البرادعى قائلاً "إنها محاولات لبطولات زائفة"، مشيراً إلى أن اشتراط البرادعي لنزاهة الانتخابات لخوضها أمر غير منطقي، و"على البرادعى رجل القانون، أن يرجع للدستور المصري والمواد الخاصة بمباشرة الحقوق السياسية ومدى توافر شروط رئيس الجمهورية فيه وبعدها يتحدث عن حجة نزاهة الانتخابات حتى يتحدث من مصدر قوة".
فيما قال قيادي في الحزب الحاكم إن ما أعلنه البرادعي، من أنه لا يستبعد خوض انتخابات الرئاسة في مصر، يبرهن على أن الرجل لا يعلم بالتغيرات التي جرت في البلاد بسبب المدة الطويلة التي عاشها في الخارج، مشيراً إلى أن قبول ترشح شخصية مستقلة للرئاسة يتطلب حصولها على تزكية من 250 عضوا من أعضاء مجلسي الشعب والشورى والمجالس المحلية.
وتعتبر هذه التزكية صعبة المنال، بسبب خلو مجلس الشورى وغالبية المجالس المحلية، من العدد الكافي من الأعضاء المستقلين أو المعارضين.
من جهته، رحب جورج إسحاق أحد مؤسسي "حركة كفاية" بقرار البرادعي، مشيراً إلى أنه سوف يعلن ذلك خلال موتمر الحركة الذى سوف يعقد مساء السبت بمحافظة الإسكندرية. وأشاد إسحاق بتقرير البرادعي أثناء غزو العراق والذي وصفه بأنه كان مشرفا للمصريين، وانتقد من يتهمون البرادعي بأنه مزدوج الجنسية لأنه مصري 100%.