القادري: البيان الوزاري لا يجب ان يكون عقبة تؤخر انطلاقة الحكومة
رأى النائب زياد القادري "أن رغبات ومطالب الاطراف السياسية قد تحققت، وبالتالي فإن الحكومة ستبصر النور قريبا، ولكن ماذا عن رغبة ومطالب الشعب اللبناني؟"، معتبراً أن " تعطيل تأليف الحكومة لأكثر من أربعة أشهر يفرض على كافة الاطراف السياسية أن لا تتأخر مجدداً عن تحقيق رغبة الشعب اللبناني، الذي ينتظر أن تكون حكومته متجانسة، وأن يكون هناك تضامن بين أعضائها، لكي تتمكن من معالجة الازمات المعيشية والاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها".
وإذ أكد في تصريح له "أن لا شيء يمنع الحكومة العتيدة من الانتاج والانجاز متى تحققت الارادة السياسية لذلك"، تمنى "أن تكون النوايا سليمة فعلاً، كي لا نستعيد تجارب حكومات سابقة، حولها البعض الى حلبة صراع، نتيجة إصراره على اعتراض مسيرة الاصلاح، وجعل الحكومة أسيرة كيدية وزبائنية سياسية".
وأشار النائب القادري الى أن "أولى مهام الحكومة العتيدة هي الاعداد لبيان وزاري واضح ومتوازن يشدد على مرجعية الدولة، ويلبي إرادة اللبنانيين وتطلعاتهم الى العيش الكريم، وبالتالي لا يجب ان يكون البيان الوزاري المنتظر عقبة جديدة امام تأخير انطلاقة الحكومة"، مستبعداً "حصول كباش سياسي حول البيان، في ضوء ما يستشف من اتفاق ضمني بين كل الأفرقاء السياسيين على معالجة المواضيع الخلافية بالحوار".
ونوه "بما بذله الرئيس سعد الحريري من جهود للوصول الى حكومة وحدة وطنية"، معتبراً أنه "وعد اللبنانيين ووفى، وهو سيطل عليهم رئيساً فوق العادة، لأنه قام بمجهود جبار في تفكيك ألغام التعطيل، كي يحمي مستقبل كل اللبنانيين، الذين استبشروا خيراً بمجرد تكليفه تأليف الحكومة، بعد تكريسه زعيماً وطنياً في الانتخابات الاخيرة".
وأكد "ان الرئيس الحريري أثبت انه رجل دولة، وأنه ضمانة الوحدة الوطنية والعيش المشترك في لبنان، لأنه لم يتمترس خلف انتصاره في الانتخابات، بل أثبت مسار تأليف الحكومة أن الرئيس الحريري يتقن سياسة مد اليد والانقتاح لتحقيق الشراكة الوطنية، كما يملك شجاعة التحلي بالصبر والتعالي عن الجراح من أجل إنجاز التسويات وإعادة بناء جسور الثقة بين مختلف الاطراف السياسية".