#adsense

الجميل: نرفض تشريع سلاح “حزب الله” بما يؤدي الى التفرد بقرار الحرب والسلم

حجم الخط

الجميل: نرفض تشريع سلاح "حزب الله" بما يؤدي الى التفرد بقرار الحرب والسلم

دعا النائب سامي الجميل اللبنانيين إلى "الجلوس على طاولة حوار لمناقشة موضوعين اساسيين منفصلين هما سلاح حزب الله والنظام اللبناني"، مشددا على "ضرورة قيام مؤتمر وطني يسبقه مؤتمر مسيحي للشروع ببناء الوطن الذي نحلم فيه".

كما دعا الى "عدم التلطي خلف الكلمات والسير باللامركزية الادارية الموسعة الواردة في الدستور اللبناني كبداية وليطرح الموضوع في المجلس النيابي للتصويت عليه"، واستنكر "التعدي على البطريركية المارونية، وما يجري اليوم هو خرق مبرمج ومرفوض لخطوط حمر تمس الكرامة والثقافة والقيم المسيحية واللبنانية".

وأعلن في حديث الى المؤسسة اللبنانية للإرسال ان "الكتائب تطالب بحقيبة التربية التي تعتبرها اساسية لاعادة تدوين كتاب التاريخ بما يضمن تضحيات الجميع في سبيل لبنان".

ودعا "حزب الله" الى "اعلان صراحة اذا كان لا يريد الاعتراف بتضحيات مجموعة كبيرة من المجتمع اللبناني والتي كانت الى جانب بشير الجميل وبيار الجميل وكميل شمعون وشارل مالك، وعندئذ يتخذ الموقف المناسب، إذ إن تاريخ المسيحيين وهويتهم وثقافتهم خط احمر بالنسبة الى حزب الكتائب".

وأكد ان "لا مشكلة بين مسيحيي 14 آذار بالنسبة لموضوع تشكيل الحكومة، ويحق للأكثرية ان تحظى ببضعة ايام لتوزيع الحقائب فيما بينها بعدما استغرق الأمر مع المعارضة اشهرا عدة، وما نشهده اليوم من تعطيل هو ناجم عن عدم تطبيق النظام اللبناني الذي نسف بمجرد عدم احترام نتائج الانتخابات في تشكيل الحكومة، وكان على الأكثرية الاختيار بين امرين اما القبول بهذه المعادلة التي فرضتها الأقلية بالسلاح والتهديد ب 7 ايار جديد او أخذ البلاد الى حرب اهلية، ففضلت التضحية لحماية البلاد".

وأشار الى ان "المفاوضات بشأن توزيع الحقائب لم تنته والمسيحيون الذين صوتوا الى جانب منطق الدولة وضد منطق الانقلاب على الدستور في المتن وكسروان وكل المناطق اللبنانية من حقهم ان ينالوا حصة وازنة في الحكومة تعكس وجهة نظرهم ورؤيتهم للمستقبل".

وعن موضوع الحصة الكتائبية في الحكومة قال: "الحزب يطالب بحقيبة التربية لأنه يعتبرها اساسية إذ من خلالها يمكن التأثير على قرارات الشباب اللبناني لجهة بقائهم في لبنان، اما في ما يتعلق بموضوع كتاب التاريخ فهو من اوليات الحزب الذي يعتبر ان هذا الموضوع لا بد من ان يخضع لورشة كبيرة يتم على اساسها كتابة التاريخ اللبناني بشكل ينصف الجميع ويحترم تضحياتهم في سبيل لبنان. وبالنسبة إلى الأسماء التي ستدخل الوزارة لدينا كفايات كثيرة في الحزب وبات الاسم شبه محسوم وسليم.

المصدر:
LBCI

خبر عاجل